قال : الشقوة يا أمير المؤمنين وأنت الحبل الممدود بين الله وبين خلقه وإن لي بك لظنين : أسبقهما إلى قلبي أولاهما بك وهو العفو :
تضاءل ذنبي عند عفوك قلة * فمن بعفو منك فالعفو أفضل
ولم أتوسم غير ما أنت أهله * وأنك بي خير الفعالين تفعل
فعفا عنه .
عيسى عليه السلام : راكبا الكبيرة والصغيرة سيان . قيل : كيف قال : الجرأة واحدة وما عف عن الدرة من سرق الذرة .
وقع جعفر بن يحيى في رقعة متنصل تقدمت لك طاعة وظهرت لك نصيحة وكانت بينهما نبوة ولن تغلب سيئة حسنتين .
كتب اليزيدي إلى المأمون في الاعتذار :
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع * ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو
جنى زيد أخو علي بن موسى الرضا فقال له : يا زيد
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 110
مساهمون: الزمخشري
ص١١٠