عن أبي صالح .
في بعض الكتب : أن كثرة العفو زيادة في العمر . وأصله قوله تعالى : " وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " .
بليغ : تاب توبة قيد إليها بخزامة الأضرار لا بحزامة الاختيار .
هجا دعبل المأمون بقوله :
إني من القوم الذين سيوفهم * قتلت أخاك وشرفتك بمقعد
شادوا بذكرك بعد طول خموله * واستنقذوك من الحضيض الأوهد
وكاتبه أبا عباد بقوله :
وكأنه من دير هزقل مفلت * حرد يجر سلاسل الأقياد
فقيل للمأمون فقال : من جسر أن يهجو أبا عباد على نزقه وعجلته جسر أن يهجوني على تأني وعفوي . وأنشد المأمون أبا عباد هجاءه فأنشده أبو عباد ما هجاه به فضحك وقال : فإني قد عفوت عنه فلا تعرضن له ولك في أسوة حسنة ثم قال : سبحان الله ! ! أما يستحي
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 107
مساهمون: الزمخشري
ص١٠٧