فلو قد أتى الإخبار قومي لقلصت * إليك المطايا وهي خوص عيونها
فأبطل الحد عنه فهو أول حد أبطل في الإسلام .
خطب علي رضي الله عنه أهل الكوفة ودعا للجهاد فقال أربد الغزاري : والله لا نجيبك فضربه قوم من همدان حتى مات . فوداه علي من بيت المال . وقال علاقة بن عركي التميمي :
معاذ إلهي أن تكون منيتي * كما مات في سوق البراذين أريد
تعاوره همدان خصفا نعالها * إذا رفعت عنه يد وضعت يد
كان معلم أنوشروان يضربه بلا ذنب ويأخذه بأن يمسك الثلج في يده حتى تكاد كفه تسقط : فآلى لئن ملكت لأقتلنه فلما ملك هرب فأمنه فأتاه فسأله عن الضرب ظلما فقال : لتعرف حقد المظلوم إذا ظلمته قال : أحسنت فالثلج الذي كنت تعذبني به قال : ستعرف ذلك فغزا فأصبحوا في غداة باردة فلم يقدروا على توتير قسيهم فوترها لهم فقاتل وظفر فعرف مراد مؤدبه .
الكميت :
أقول له إذا ما جاء مهلا * وما مهل بواعظة الجهول
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 418
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٨