نساء زمانها فضربها في شيء عتب فيه عليها حتى كسر يدها وكان سبب فرقتها وذلك أنها استغاثت بولدها فأغاثها الله بعبد الله فقال : هي طالق إن حلت بيني وبينها فلم يقلع . وهذا كعب بن مالك الأنصاري أخو الزبير آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما عتب على امرأته وكانت من المهاجرات الأول فضربها حتى حال بنوها بينه وبينها فقال :
ولولا بنوها حولها لخبطتها * كخطبة فروج لوم أتلعثم
فسري عن الهادي وطابت نفسه وأمر له ببدرة وثلاثين ثوبا .
ألح رجل من المتظلمين على أحمد بن الخصيب وهو راكب إلى المنتصر فركله فقيل فيه :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 416
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٦