علق عيينة بن أسماء الغزاوي جارية فشكا وجده بها إلى أخيه مالك بن أسماء وكان مالك أوجد بها منه فقال :
أعيين خلا إذ شغفت بها * كنت استعنت بفارغ العقل
أقبلت ترجو الغوث من قبلي * والمستغاث إليه في شغل
أراد النعمان بن المنذر قتل الفظ بن مالك الغساني حين هجاه فاستوهبه عمرو بن معدي كرب فقال الفظ :
تداركني من مذحج * وسيف أبي قابوس يستقطر الدما
وكنت الذي تثنى الخناصر باسمه * وكنت إلى دفع المنية سلما
يغار عليه من ظله ويحسد قميصه على مماسة جسده .
كان لعبد العزيز بن أبي دلف جارية يرى الدنيا بعينها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 344
مساهمون: الزمخشري
ص٣٤٤