يا آل فهر كيف هذا في الحرم * وحرمة البيت وأخلاق الكرم
أظلم لا يدفع عني من ظلم
فأمره العباس بن مرداس أن يستنصره بالعباس بن عبد المطلب ففعل فاستخرج له حقه وقال :
رعيت لقيس حقه وذمامه * وأوليت فهي الرغم من كان راغما
سأمنعه ما دمت حياً وإن أمت * أحض عليه للتناصر هاشما
فقال ابن قيس لابن عباس في الإسلام :
أحبكم في الجاهلية والدي * وفي الدين كنتم عدتي ورجائيا
فصرت بحبي منكم غير مبعد * لديكم وأصبحت الصديق المصافيا
وآليت لا أنفك أحدو قصيدة * تمد بها بزل الجمال الهواديا
وقد زياد الأعجم على المهلب بن أبي صفرة وهو يقاتل
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 340
مساهمون: الزمخشري
ص٣٤٠