الله اشفع لي عند الله أن يعطيني سعة في الرّزق ، فكيف يقول : « فلا بدّ أن يقول نعم » ومثل هذا الكلام ما قاله بالنسبة إلى الذّبح بالتقريب المتقدمّ .
أفْسَدَ الدّهْرُ فَسادَ الخُرَّصِ * مِنْ لجاج وعنادِ الحُرَّصِ
خَرْقُ بنيان ركيك أصْلُهُ * لا يُعَمَّرْ بعجينِ الجصّ ( 1 )
ليس ما قلت يفيد السامِعَ * دع مقالاً لخبال اللص ( 2 )
[ في دعوى أن طلب الشفاعة من الأنبياء كطلبها من الأصنام ؟ ]
ثم قال القائل : « ثم قل له : المشركون الّذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلِك ، فلا بدّ أن يقول : نعم فقل : هل كانت عبادتهم إياهم إلاّ في الدّعاء والذّبح والالتجاء ونحو ذلِك وإلاّ فهم مقرّون أنّهم عبيد الله تحت قهره وتصريفه ، وأنّ الله الّذي يدبّر الأمر ، ولكن دعوهم والتجأوا إليهم للجاه والشّفاعة ، وهذا ظاهر » .
وخلاصة مرامه تكرار مقالاته الباطلة من أنّ الإقرار
هامش
1 - كذا .
2 - كذا .