تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في رد مذهب الوهابية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
خفيّ عَلى قاطبة المسلمين باختلاف مشاربهم ومذاهبهم أنّ الإقدام على هذا الأمر الفضيع إهانة ومهانة وخروج عن الإسلام بإنكار الضروري لما هو من الاسلام والدين كالأسطوانة ، وإفساد في الأرض ، وإخلال بنظام فاعلية كافّة البشر من تعظيم مشاهدهم ومعظّماتهم بالإهانة ، فهم - بارتدادهم لإنكار ضروري الدين - كفّار مهدورو ( 1 ) الدّم ومهتوكو الاحترام ، وبإفسادهم في الأرض واجبو القتل والإعدام ، وهذا حكمهم في شرع الإسلام وحكم العقلاء بدفع ( 2 ) الفساد ؛ لبقاء النظام ، ودفع هذه الكريهة العظيمة المتضمنة للعواقب الوخيمة لازم على قاطبة الأنام وعلى من اتبع الهدى السّلام ، والحمد لله أولاً وآخراً . وقد فرغت من تسويد هذه الأوراق في الثاني والعشرين من ذي الحجّة سنة 1343 ه‍ .
هامش
1 - في الأصل : مهدور ومهتوك وواجب ، والصحيح ما أثبتناه . 2 - في الأصل : رفع والأنسب ما أثبتناه .