أقامه أولا في العوام والاستحكام وهو خارج عن مسلك أهل
السّداد حتّى العوام .
ويل لمن جعل الإضلال إسلاما * والانهماك بقتل النفس إلزاما
. . . ( 1 ) * بل من يخالف كلامه الأعداما
خاتمة المؤلّف
ولنختم الكلام ببيان نتيجة مقالات هذا ( 2 ) المضلّ الأضل
من الأنعام ، فإنّ مراده من هذه التمويهات والمفتريات والإغفال والسفسطة في المقال لإضلال الجهال تحريضهم عَلى طلب الدنيا بعنوان الإسلام والديانة ، وتشجيعهم عَلى هتك المشاهد المشرّفة والمعظمات بالنهب والغصب ، والخيانة باسم الإسلاميّة والديانة ، وحيازة الثروة والرياسة ، بل السلطة
الجائرة المستقلة بعنوان . . . ( 3 ) الإسلام والدين بالإعانة ، وغير
هامش
1 - غير واضح في الأصل ، والأبيات من أوّل الكتاب - كما ذكرنا - أكثرها غير متّسقة الوزن ، وقد أصلحنا ما يمكن إصلاحه منها ممّا هو مخالف لقواعد العربية وأشرنا إلى أصله ، وما لم يمكن إصلاحه فقد أبقيناه عَلى حاله .
2 - في الأصل : هذه ، والصحيح ما أثبتناه .
3 - غير واضح في الأصل .