وثمة آية أخرى تندد بعمل المشركين حينما ينسبون بعض أعمالهم
المنكرة إلى أمره سبحانه ، وهو يرد عليهم بأن عملهم فحشاء والله لا يأمر بها ،
وبذلك سلم قضاء الوجدان على أن الله منزه عن ارتكاب القبائح والمنكرات ،
ويقول :
* ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر
بالفحشاء ) * . ( 1 )
إلى هنا تمت أدلة القائلين بالتحسين والتقبيح العقليين ، وإليك دراسة أدلة
المنكرين .
هامش
1 - الأعراف : 28 .