لولا أن هدانا الله .
( قال أبو محمد عبد الله بن أبي زيد )
قد أتينا على ما شرطنا أن نأتي به في كتابنا هذا مما
ينتفع به إن شاء الله من رغب في تعليم ذلك من الصغار ،
ومن احتاج إليه من الكبار ، وفيه ما يؤدي الجاهل إلى علم
ما يعتقده من دينه ويعمل به من فرائضه ويفهم كثيرا من
أصول الفقه وفنونه ومن السنن والرغائب والآداب .
وأنا أسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياك بما علمنا ويعيننا
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 723
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٧٢٣