واتباع سبيل المؤمنين ، وخير القرون من خير أمة أخرجت للناس
نجاة ، ففي المفزع إلى ذلك العصمة ، وفي اتباع السلف الصالح
النجاة وهم القدوة في تأويل ما تأولوه واستخراج ما استنبطوه ،
وإذا اختلفوا في الفروع والحوادث لم يخرج عن جماعتهم .
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 722
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٧٢٢