وشرائعه مما أمر به ونهى عنه ودعا إليه وحض عليه في كتابه
وعلى لسان نبيه ، والفقه في ذلك والفهم فيه والتهمم برعايته
والعمل به ، والعلم أفضل الأعمال وأقرب العلماء إلى الله تعالى
وأولاهم به أكثرهم له خشية وفيما عنده رغبة والعلم دليل
إلى الخيرات وقائد إليها ، واللجأ إلى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 721
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٧٢١