لشئ خالطه من شئ نجس أو طاهر ، إلا ما غيرت لونه
الأرض التي هو بها من سبخة أو حمأة أو نحوهما ، وماء السماء
وماء العيون وماء الآبار وماء البحر طيب طاهر مطهر
للنجاسات ، وما غير لونه بشئ طاهر حل فيه فذلك الماء طاهر
غير مطهر في وضوء أو طهر أو زوال نجاسة ، وما غيرته النجاسة
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 36
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٣٦