وله الأسماء الحسنى والصفات العلى لم يزل بجميع صفاته
وأسمائه ، تعالى أن تكون صفاته مخلوقة وأسماؤه محدثة
كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته لا خلق من خلقه ،
وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله ، وأن القرآن كلام الله
ليس بمخلوق فيبيد ، ولا صفة لمخلوق فينفد . والايمان بالقدر
خيره وشره ، حلوه ومره ، وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 12
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص١٢