أن الله إله واحد لا إله غيره ، ولا شبيه له ، ولا
نظير له ، ولا ولد له ، ولا والد له ، ولا صاحبة له ، ولا شريك له . ليس لأوليته
ابتداء ولا لآخريته انقضاء ، لا يبلغ كنه صفته الواصفون
ولا يحيط بأمره المتفكرون ، يعتبر المتفكرون بآياته
ولا يتفكرون في مائية ذاته ، * ( ولا يحيطون بشئ من
علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 10
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص١٠