اثنان ثقتان . ، وهما : محمد بن قيس الأسدي أبو نصر ( 1 ) ، ومحمد بن قيس البجلي أبو عبد الله ( 2 ) ،
وكلاهما رويا عن الصادق ( عليهما السلام ) . وواحد ممدوح من عير توثيق ، وهو محمد بن قيس الأسدي ( 3 ) مولى بني
نصر . ، ولم يذكروا عمن روى .
وواحد ضعيف . ، محمد بن قيس أبو أحمد ( 4 ) . ، روى عن الباقر ( عليه السلام ) خاصة .
- 2 -
وأمر الحجية بما يطلق فيه هذا الاسم مشكل .
والمشهور بين أصحابنا رد روايته ، حيث يطلق مطلقا " . ، نظرا " إلى احتمال كونه
الضعيف ( 5 ) ولكن الشيخ أبو جعفر الطوسي ، كثيرا " ما يعمل بالرواية من غير التفات إلى ذلك . ،
وهو سهل على ما علم من حاله .
وقد يوافقه على بعض الروايات ، بعض الأصحاب . ، بزعم الشهرة .
- 3 -
والتحقيق في ذلك :
أ . أن الرواية ، إن كانت عن الباقر ( عليه السلام ) ، فهي مردودة . ، لاشتراكه حينئذ
بين الثلاثة ، الذين أحدهم الضعيف ، واحتمال كونه الرابع ، حيث لم يذكروا طبقته .
وإن كانت الرواية عن الصادق ( ع ) ، فالضعف منتف عنها ، لان الضعيف لم
يرو عن الصادق ( عليه السلام ) ، كما عرفت .
ب . ولكنها محتملة ، لان تكون من الصحيح ، إن كان هو أحد الثقتين ، وهو الظاهر .
لأنهما وجهان من وجوه الرواة ، ولكل منهما أصل في الحديث ، بخلاف الممدوح
خاصة .
ح . ويحتمل على بعد ، أن يكون هو الممدوح . ، فتكون الرواية من الحسن ، فتبنى على
قبول الحسن في ذلك المقام وعدمه .
هامش
( 1 ) ينظر : معجم رجال الحديث : 17 / 174 رقم 11631 .
( 2 ) ينظر : المصدر نفسه : 17 / 173 رقم 11629 .
( 3 ) ينظر : المصدر نفسه : 17 / 173 رقم 11628 .
( 4 ) ينظر : المصدر نفسه : 17 / 172 رقم 11626 .
( 5 ) ينظر : هداية المحدثين : ص 251 ، ومعجم رجال الحديث : 17 / 175 رقم 11632 .