المسألة السابعة
في : من اختلط وخلط ( 1 )
- 1 -
من خلط بعد استقامته :
بخرق - بضم الخاء فسكون الراء - : وهو الحمق وضعف العقل ( 2 ) .
وفسق ، كالواقفة بعد استقامتهم ( 3 ) ، في زمن الكاظم عليه السلام . ، والفطحية ( 4 )
كذلك ، في زمن الصادق عليه السلام .
وكمحمد بن عبد الله أبي المفضل . ، ومحمد بن علي الشلمغاني ( 5 ) . ، وأشباههم .
وغيرهما من القوادح .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الأساسية : ورقة 54 ، لوحة أسطر 7 : ( السابعة ) ، فقط . ، ولا الرضوية .
( 2 ) قال الأستاذ صبحي السامرائي : ألف العلماء في تراجم من اختلط من الرواة . ، كبرهان الدين سبط
ابن العجمي . ، وكتابه : ( الاغتباط بمن روي بالاختلاط ) ، طبع حلب .
وكتاب : ( الكواكب النيران فيمن اختلط من الرواة الثقات ) ، مخطوط . ، نسخة منه في المكتبة القادرية ،
في بغداد ، بخط المصنف . ، ينظر هامش : ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 93 ) .
( 3 ) مثل : سماعة بن مهران ، وعلي بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى . ، ينظر : بحوث في علم الرجال : ص
159 .
( 4 ) مثل : عبد الله بن بكير ، وغيره . ، ينظر : بحوث في علم الرجال ص 156 .
( 5 ) في الروضة البهية : 3 / 139 - 140 : ( ومن نقل عن الشيعة جواز الشهادة بقول المدعي إذا كان أخا "
في الله معهود الصدق ، فقد أخطأ في نقله . ، لاجماعهم على عدم جواز الشهادة بذلك .
نعم ، هو مذهب محمد بن علي الشلمغاني العزاقري - نسبة إلى أبي العزاقر بالعين المهملة والزاي والقاف
والراء أخيرا " - من الغلاة لعنه الله .
ووجه الشبهة على من نسب ذلك إلى الشيعة : أن هذا الرجل الملعون ، كان منهم أولا " ، وصنف كتابا "
سماه كتاب ( التكليف ) ، وذكر فيه هذه المسألة ، ثم غلا . ، وظهرت منه مقالات منكرة ، فتبرأت الشيعة منه ،
وخرج فيه توقيعات كثيرة من الناحية المقدسة ، على يد أبي القاسم بن روح وكيل الناحية . ، فأخذه السلطان وقتله . ،
فمن رأى هذا الكتاب - وهو على أساليب الشيعة وأصولهم - توهم أنه منهم ، وهم بريئون منه . ، وذكر الشيخ المفيد
- رحمه الله - : أنه ليس في الكتاب ما يخالف ، سوى هذه المسألة ) .
وبالمناسبة : فهناك كتاب ( فصل القضا في الكتاب المشتهر بفقه الرضا ) ، تأليف أبي محمد الحسن بن
الهادي صدر الدين الكاظمي ( 1354 ) .