( ل . ) وأما الخاص . ، فمرجع وصفه إلى الدخول مع إمام معين ، أو في مذهب معين . ،
وشدة التزامه به أعم من كونه ثقة في نفسه ، كما يدل عليه العرف .
وظاهر كون الممدوح أعم . ، بل ، هو إلى وصف الحسن أقرب .
وكذا ، الوصف بالزهد والعلم والصلاح ( 1 ) ، مع احتمال دلالة الصلاح على العدالة
وزيادة . ، لكن فيه ، أن الشرط مع التعديل الضبط ، الذي من جملته عدم غلبة النسيان . ،
والصلاح يجامعه أكثريا " .
( م . ) وأما قريب الامر . ، فليس بواصل إلى حد المطلوب ( 2 ) . ، وإلا ، لما كان قريبا " منه . ،
بل ، ربما كان قريبا " إلى المذهب ، من غير دخول فيه رأسا " .
( ن . ) والمسكون إلى روايته ، قريب من صالح الحديث .
الحقل الرابع
في : خلاصة التعديل ( 3 )
فقد ظهر أن شيئا " من هذه الأوصاف ، ليس بصريح في التعديل ، وإن كان بعضها
قريبا " منه .
نعم ، كل واحد منها يفيد المدح ، فيلحق حديثه - أي : حديث المتصف بها -
بالحسن ، لما عرفت من أنه رواية الممدوح من أصحابنا ، مدحا " لا يبلغ حد التعديل . ، هذا ، إذا
علم كون الموصوف بذلك من أصحابنا .
أما مع عدم العلم . ، فيشكل بأنه قد يجامع الاتصاف ببعض المذاهب الخارجة عنا . ،
خصوصا " من يدخل في حديثنا ، كالواقفي والفطحي .
الحقل الخامس
في : منحى الجمهور ( 4 )
وأما الجمهور . ، فمن لا يعتبر منهم في العدالة تحققها ظاهرا " . ، يكتفي - في المسلم - بها ،
حيث لا يظهر خلافها ، فيكتفي بكثير من هذه الألفاظ في التعديل . ، خصوصا " مثل : العالم ،
والمتقن ، والضابط ، والصالح ، والفاضل ، والصدوق ، والتثبت . هذا ما يتعلق بألفاظ التعديل .
هامش
( 1 ) وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة أسطر 21 : ( بالزهد أو بالعلم والصلاح ) .
( 2 ) وفي الرضوية : ورقة 32 ، لوحة ب . ، سطر 3 : ( المط . . . ) وهو رمز اختصار للفظ ( المطلوب ) .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 53 ، لوحة ب ، سطر 2 . ، ولا الرضوية .
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 53 ، لوحة ب ، سطر 8 . ، ولا الرضوية .