المسألة الثانية
في : مرويتين بالمناسبة ( 1 ) .
- 1 -
وقد روي : أنه قيل لبعض العلماء : أما تخش ( 2 ) أن يكون هؤلاء - الذين تركت
حديثهم - خصماءك عند الله يوم القيامة ؟
فقال : لئن يكونوا خصمائي ، أحب إلي من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله
خصمي . ، ويقول لي ( 3 ) : لم لم تذب الكذب عن حديثي ( 4 ) ؟
- 2 -
وروي : أن بعضهم سمع من بعض العلماء شيئا " من ذلك . ، فقال له : يا شيخ ،
لا تغتاب العلماء .
فقال له : ويحك هذه النصيحة ، ليس هذا غيبة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 42 ، لوحة أ ، سطر 13 . ، ولا الرضوية . ، بل ، نحن
أضفناه .
( 2 ) والذي في الرضوية : ورقة 26 ، لوحة أسطر 7 : ( تخشى ) . ، وهو الصحيح .
( 3 ) والذي في الرضوية : ورقة 26 ، لوحة أ ، سطر 9 : ( يقول لي ) ، بحذف الواو .
( 4 ) وقد قيل ليحيى بن سعيد القطان : اما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماء ك
يوم القيامة ؟ قال : لان يكون هؤلاء خصمائي أحب إلي من أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم خصمي
يومئذ . ، يقول لي : لم لم تذب الكذب عن حديثي ؟ . ، ( الباعث الحثيث : ص 243 ) . ، والزيادة عن ابن الصلاح ، في
مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح : ص 290 ) .
( 5 ) وقد سمع أبو تراب النخشبي أحمد بن حنبل : وهو يتكلم في بعض الرواة . ، فقال له : أتغتاب العلماء ؟
فقال له : ويحك ! هذا نصيحة ليس هذا غيبة . ، ( الباعث الحثيث : ص 243 ) .