عليه السلام بواسطة أو وسائط ، ولعل الرواية من باب اتصال الطبقة
لا اتحادها فان الحسين بن سعيد من أصحاب الرضا والجواد والهادي - عليهم
السلام - ومعاوية بن عمار من أصحاب الصادق والكاظم - عليهما السلام -
فلا يمتنع اللقاء ، فاحفظ .
16 - فائدة :
محمد بن الفضيل الذي يروي عنه الحسين بن سعيد ، ويروي هو
عن أبي الصباح الكناني : هو الصيرفي الضعيف ، لا الضبي الثقة ، لأنه
من أصحاب الصادق - عليه السلام - كالكناني ، فيبعد أن يروي عنه مثله
ولان الحسين بن سعيد لا يروي عن أصحاب الصادق - عليه السلام - بلا
واسطة - غالبا - ولأنهم قالوا : له أصل رواه عنه محمد بن إسماعيل بن
بزيع والحسن بن علي بن فضال عن محمد بن الفضيل عنه ، ورواه صفوان
ابن يحيى عنه . فإذا هو في طبقة صفوان بن يحيى ، وهو من أصحاب
الرضا - عليه السلام - ولان المحقق في بحث العدد من ( نكت النهاية )
ضعف محمد بن الفضيل الذي يروي عن أبي الصباح ( 1 ) وليس الضعيف
إلا هذا ، فتأمل .
هامش
( 1 ) راجع : باب العدد من كتاب الطلاق في المرأة المطلقة إذا كانت حاملا
ينفق عليها من نصيب ولدها الذي في بطنها .
ونكت النهاية طبع بإيران ضمن جوامع الفقه المطبوع بإيران سنة 1276 ه
والنهاية هي للشيخ الطوسي - رحمه الله - فان الشيخ عول على ما روي عن محمد بن
الفضيل عن أبي الصباح الكناني ، فقال المحقق الحلي : والرواية التي يستند إليها الشيخ
رواية محمد بن الفضيل ، وهو ضعيف كما ضعفه الشيخ الطوسي في باب أصحاب
الكاظم - عليه السلام - من رجاله ( ص 360 ) برقم ( 25 ) .