الشيخ عنهم . فاني - مع التصفح التام - لم أجد نقلا ، ولا رواية للشيخ
عنهم في هذا الكتاب ( 1 ) ولعله في موضع آخر .
هامش
( 1 ) يقصد بهذا الكتاب : كتاب الفهرست للشيخ الطوسي - رحمه الله - .
ولكن الشيخ روى عن جماعة منهم في كتاب الأمالي المطبوع بإيران سنة
1313 ه وترجم لبعضهم في كتب العامة .
( منهم ) أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، ص 192 إملاء
في مسجد الرصافة للجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411 ه وفي ص 193
( ومنهم ) أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود بن الفحام السر من رائي
المتوفى سنة 408 ه ، روى عنه في ( ص 173 ) وفي مواضع كثيرة من الأمالي .
( ومنهم ) أحمد بن محمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي المولود
سنة 317 ه والمتوفى - على ما ذكر اليافعي في مرآة الجنان - سنة 409 ه ، روى
عنه في ( ص 59 ) وفي ( ص 211 ) سماعا منه في مسجده بشارع دار الرقيق ببغداد
في سلخ شهر ربيع الأول سنة 409 ه ، وفي مواضع كثيرة من الأمالي ، عن ابن عقدة
وقد ترجم لابن الصلت - هذا - : الذهبي في ميزان الاعتدال ( ج 1 ص 132 )
فقال - بعد ذكر اسمه ونسبه كما ذكرنا - : " سمع المحاملي وابن عقدة ، وعنه الخطيب
وقال : كان صدوقا صالحا ، وقال سمعت البرقاني يقول : ابنا الصلت ضعيفان "
ويقصد الذهبي بابن الصلت الثاني : هو أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر
شيخ البانياسي . وقد ترجم لهذا أيضا الذهبي ( ص 132 ) .
( ومنهم ) القاضي أبو القاسم علي ابن القاضي أبي علي المحسن ابن القاضي أبي القاسم
علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني التنوخي المعتزلي .
ترجم له الحموي في معجم الأدباء ( ج 5 ص 301 طبع مصر سنة 1928 م )
وأثبت نسبه إلى قضاعة ، وذكر أنه كان مقبول الشفاعة في شبابه ، وان الخطيب
البغدادي سمع منه أنه ولد سنة 370 ه ، وقال : إنه توفي سنة 447 ه .
وترجم له ابن شاكر الكتبي في ( فوات الوفيات : ج 2 ص 138 ) وقال :
إنه ولد يوم الثلاثاء نصف شعبان سنة 355 ه وتوفى في شهور سنة 447 ه ، وقال :
كان شيعيا معتزليا .
وترجم له أيضا : الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( ج 2 ص 115 )
وذكره ابن كثير الشامي في تاريخه ، وقال : " كان صدوقا محتاطا إلا أنه
كان يميل إلى الاعتزال والرفض " .
وذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ( ج 4 ص 252 ) ونقل عن
شجاع الذهلي : أنه كان يتشيع ويذهب إلى الاعتزال .
وذكره ابن تغري بردي في ( النجوم الزاهرة : ج 5 ص 58 ) وقال :
" قيل : إنه كان معتزليا يميل إلى الرفض ، وكان صدوقا محتاطا في الحديث ، وسمع
الحديث الكثير ، وصنف الكتب المفيدة ، ومات في بغداد في المحرم سنة 447 ه "
وترجم له ابن الجوزي في المنتظم ( ج 8 ص 168 ) وقال : " ولد بالبصرة
في شعبان سنة 365 ه ، وأول سماعه في شعبان سنة 370 ، وقبلت شهادته عند
الحكام في حداثته وكان محتاطا صدوقا إلا أنه كان معتزليا ويميل إلى الرفض ، وتقلد
قضاء نواحي عدة ، منها المدائن وأعمالها ودرزيجان والبردان وقرميسين ، وتوفي
في محرم سنة 347 ه ودفن في داره بدرب التل ، وتنوخ الذين ينسب إليهم اسم
لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين وتحالفوا على التوازر والتناصر وأقاموا هناك
فسموا تنوخا " .
وذكره أيضا الخوانساري في روضات الجنات ( ص 477 ) ضمن ترجمة
جده أبي القاسم علي بن محمد بن داود بن إبراهيم التنوخي ، فقال : " كان من
خواص أصحاب سيدنا المرتضى - رضي الله عنه - وعده الفاضل الصفدي ( أي في
الوافي بالوفيات ) من جملة علماء الشيعة حيث قال : بعد ما ذكر أنه سمع أبا الحسن
علي ابن أحمد بن كيسان النحوي وإسحاق بن سعد النسوي ، وانه ولد سنة 335 ه
وتوفي سنة 447 ه ، وانه ما زال يشهد من سنة ( 384 ) إلى أن توفى ، وما وقف
له على زلة - كان شيعيا معتزليا ثقة في الحديث متحفظا في الشهادة محتاطا صدوقا
وتقلد قضاء عدة نواحي ، منها المدائن وأعمالها ودرزيجان والبردان وقرميسين " الخ
وذكره الأفندي في ( رياض العلماء ) فقال : " الفاضل العالم الجليل الشاعر
الأديب المعروف بالقاضي التنوخي ، كان من أصحاب المرتضى وأبي العلاء المعري
بل تلميذهما والراوي عنهما ، وينقل عنه الخطيب البغدادي بل التبريزي أيضا ، وهو
من أولاد يشجب بن يعرب بن قحطان ، وكان هذا القاضي ، وأبوه - صاحب
كتاب الفرج بعد الشدة - وجده الأعلى ، وعمه القاضي أحمد بن محمد بن أبي الفهم
وسائر سلسلته وأقربائه ، بل أكثر التنوخيين ، من أهل بيت العلم والفضل ، وهذا
القاضي وسائر هذه السلسلة قد عدهم أكثر العامة من علمائهم في كتبهم ، وبعض
الخاصة عد خصوص هذا القاضي من علماء الشيعة ، بل جعل والده وجده أيضا من
علماء الإمامية " .
وابن طاووس في أول ( الطرائف ) قال : " صنف القاضي أبو القاسم علي
ابن المحسن بن علي التنوخي - وهو من أعيان رجالهم ( يعني العامة ) - كتابا سماه
ذكر الروايات عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال لأمير المؤمنين - عليه
السلام - : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وبيان طرقها
واختلافها ، رأيت نسخة من هذا الكتاب نحو ثلاثين ورقة عتيقة عليها رواية تاريخ
الرواية سنة 445 ه " .
ولكن المحدث محيي الدين أبا محمد عبد القادر بن أبي الوفا القرشي الحنفي
المصري المولود سنة 696 ه والمتوفى تاسع شهر ربيع الأول سنة 775 ه ، أدرجه
في كتابه : الجواهر المضية في طبقات الحنفية ( ج 1 ص 369 ) طبع حيدر آباد
دكن سنة 1332 ه .
والقاضي التنوخي - هذا - هو الذي نقل : أن كتب المرتضى كانت ثمانين
الف مجلد ، سوى ما اخذه الأمراء ، ونحو ذلك من أحوال المرتضى .
هذه أقوال أرباب المعاجم الرجالية فيه ، فمنهم من جعله من العامة ، ومنهم
من جعله من الخاصة ، فراجع الأرجح من القولين ، والذي يترجح في النظر
والاستقراء : أنه من الخاصة .
وممن ذكره العلامة الحلي من مشايخ الشيخ الطوسي ، من العامة : أبو عمرو
عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام المتوفى ( 410 ) ه
وكانت ولادته سنة 318 ه ، فقد روى عنه الشيخ في الأمالي ( ص 161 ) في سنة 410
في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة ابن مهدي ، عن أبي العباس أحمد بن
محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ ، وروى عنه أيضا في مواضع عديدة
من الأمالي ، فراجعه ، وروى أبو عمرو بن مهدي أيضا سنة 410 ه - كما في الأمالي
ص 169 - عن أبي العباس بن عقدة في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة إملاء في
مسجد براثا لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ( 330 ) .
( ومنهم ) أبو الطيب الحسين بن علي بن محمد التمار الطبري الحويرى المتوفى
بعد سنة 408 . فقد روى عنه في الأمالي ( ص 1 - ص 4 ) .