نسب آل أبي طالب - : عن أبي علي بن شاذان ( 1 ) وليس هذا من أصحابنا
بل هو من العامة - كما صرح به العلامة - رحمه الله - في آخر إجازته لبني
زهرة ، وقد تقدم نقله عنه ( 2 ) ولم أجد رواية الشيخ عنه إلا في هذا
الموضع .
وأما هلال الحفار ففي كونه من العامة تأمل ( 3 ) ولم أجد له ذكرا
في كتبهم ، وسائر رجال العامة الذين ذكر العلامة - رحمه الله - رواية
هامش
( 1 ) راجع : ص 208 ، برقم ( 801 ) من الفهرست ، طبع النجف الأشرف
سنة 1380 ه ، وراجع تعليقتنا في الفائدة السادسة ( ص 99 ) .
( 2 ) تقدم نقله عنه في الفائدة السادسة ص 99 وقد تقدم في تعليقتنا هناك :
أن الشيخ يروى عنه أيضا في كتاب رجاله ص 465 ، برقم ( 20 ) في ترجمة الحسن
ابن محمد بن يحيى بن الحسن صاحب كتاب النسب ، وتصريحه بأنه من العامة ،
فراجع .
( 3 ) هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار
ابن المرزبان ، أبو الفتح الحفار - بفتح الحاء المهملة وتشديد الفاء ، وفي آخرها راء
بعد الألف ، اسم لمن يحفر القبور ، وجاء في بعض المعاجم الرجالية الحديثة ( الصفار )
بالصاد المهملة بدل الحاء ، وهو خطا .
وهو من رجال الحديث ، فارسي الأصل . من أهل بغداد ، كان صدوقا .
روى عن أبي القاسم إسماعيل بن علي بن علي الدعبلي كما في الأمالي ( ص 230 ) وفي
مواضع أخرى ، وسمع : إسماعيل بن محمد الصفار ، وخلقا كثيرا ، وسمع منه أبو بكر
البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وأبو بكر الخطيب البغدادي ، وقد ترجم له في
تاريخ بغداد ( ج 14 : ص 75 ) طبع مصر ، وقال : " قرأت نسبه هذا بخطه ، سمع
الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومحمد بن عمرو
الرزاز ، وعلي بن محمد المصري ، وأبا عمرو بن السماك ، وأحمد بن عثمان بن يحيى
الادمي ، ومحمد بن جعفر الادمي القارئ ، وحمزة بن محمد الدهقان ، وأحمد ابن
سلمان النجاد ، وأبا علي بن الصواف . وأحمد بن يوسف بن خلاد ، كتبنا عنه
وكان صدوقا ، ينزل بالجانب الشرقي قريبا من الحطابين ، وسألته عن مولده ، فقال :
كان في ربيع الثاني سنة 322 ه ، مات يوم الجمعة ثالث صفر سنة 414 ه " .
ومن مؤلفاته : الأمالي ، وجزء في الحديث ، ذكره الچلبي في كشف الظنون
بعنوان ( جزء هلال الحفار ) .
وترجم له ابن الأثير الجزري في لباب الأنساب ( ج 1 ص 307 ) طبع مصر
وذكره السمعاني في الأنساب ( ج 4 ص 193 ) طبع حيدر أباد دكن
فقال - بعد ذكر نسبه المذكور - " . . . من أهل بغداد ، سمع أبا عبد الله الحسين
ابن يحيى بن عياش القطان ، وأبا علي إسماعيل بن محمد الصفار ، وأبا عمرو بن
السماك ، وأبا جعفر محمد بن عمرو الرزاز ، وأبا الحسن علي بن محمد المصري
وغيرهم ، سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، وأبو القاسم عبد الكريم بن
هوازن القشيري ، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، في جماعة آخرهم
أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي " - ثم قال - : " أثنى عليه أبو بكر
الخطيب ، وقال : كتبنا عنه وكان صدوقا " وروى الشيخ الطوسي في ( أماليه )
عنه أحاديث ربما توهم تشيعه ، وترجم له أيضا إسماعيل باشا البغدادي في هدية
العارفين في ( ج 2 ص 510 ) ، وذكره شيخنا الطهراني في الذريعة ( ج 2 ص 316 )
ولم يتعرض المترجمون له إلى أنه من العامة أو الخاصة ، فلاحظ .