وأما كونه عاميا فلا يحتمل ، مع روايته لهذا الكتاب .
وقد أشار العلامة إليه في ( إجازته ) ورى عنه عن شيخه بطريق
الخاصة حديث الغدير عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص
فلاحظ ذلك ( 1 ) .
( 7 ) - فائدة
قد تكرر من الشيخ في ( الفهرست ) قوله : " أخبرنا عدة من
أصحابنا " أو : " جماعة من أصحابنا " .
وربما توهم بعضهم جهالة الطريق بذلك ، لعدم تسمية " العدة "
وعدم ظهور اصطلاح من الشيخ فيها . فيحتمل عدم اشتمالها على الثقة .
ويدفع هذا لوهم : ما أشرنا إليه مر أن روايات الشيخ - رحمه الله -
في هذا الكتاب وغيره إنما هي عن مشايخه الأربعة المعروفين - غالبا - ومنهم
هامش
( 1 ) راجع : ( ص 25 ) من كتاب الإجازات للمجلسي الملحق بآخر
( البحار ) فقد ذكر ذلك العلامة الحلي في إجازته الكبيرة لبني زهرة الحلبيين .