ويجوز أن يخرج شاهدا ) ( 1 ) وقال المجلسي : ( لم نطلع على خبر يدل
على اضطرابه في الحديث والمذهب . . . ) ( 2 ) وفي ( الوجيزة ) : ( ولا
يضر ضعفه لأنه من مشايخ الإجازة ) ( 3 ) وفي ( المعراج ) - نقلا عن
بعض معاصريه - القول بصحة حديثه لكونه من المشائخ ( 4 ) والإشارة فيه
إلى ما تقدمه ، وفيه تصريح الشيخ والنجاشي بأن له كتبا ، فلعل الرواية
منها ، بل الظاهر : أنه كذلك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : كلام ابن الغضائري في ( كتاب الضعفاء ) الذي نقله عنه
القهبائي في ( مجمع الرجال ) في ترجمة معلى بن محمد البصري ، ونقله أيضا عنه
العلامة الحلي في ( الخلاصة ص 259 ) القسم الثاني ، طبع النجف الأشرف .
( 2 ) هذه الجملة نقلها الوحيد البهبهاني - عن المجلسي الأول في تعليقته
على منهج المقال للميرزا محمد الأسترآبادي عند ترجمته لمعلى بن محمد البصري :
( ص 337 ) طبع إيران .
( 3 ) راجع : الوجيزة للمجلسي الثاني الملحقة بآخر أجزاء بحار الأنوار
( ص 167 ) طبع إيران .
( 4 ) : ( المعراج ) لا يزال مخطوطا . واسمه ( معراج الكمال في معرفة الرجال )
وهو شرح لفهرست الشيخ الطوسي لكنه لم يتم ، تأليف الشيخ سليمان بن علي بن
الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزي المولود سنة 1075 ه ،
والمتوفى سنة 1121 ه ، وهو صاحب كتاب ( بلغة المحدثين ) في الرجال ، وقد ترجم
له في المعاجم الرجالية ، وقد نقل عن ( المعراج ) الوحيد البهبهاني في تعليقته المذكورة
آنفا - عند ترجمته لمعلى بن محمد البصري ما هذا نصه : ( وفي المعراج نقل عن بعض
معاصريه عد حديثه صحيحا ، وعده من مشائخ الإجازة ) وسيدنا - قدس سره -
نقل عبارة ( المعراج ) في ( الأصل ) بالمعنى .
( 5 ) راجع : فهرست الشيخ الطوسي ( ص 165 برقم 722 ) طبع
النجف الأشرف سنة 1356 ه ، ورجال النجاشي ( ص 327 ) طبع إيران ، وقد ذكر
المولى الأردبيلي في ( جامع الرواة : ج 2 ص 251 ) جماعة يروون عن معلى ، فراجعه