المفضل بن مزيد .
قال الميرزا محمد في ( منهج المقال ) : ( المفضل بن مزيد - بالميم
قبل الزاي - أخو شعيب الكاتب ، روى الكشي : حديثا يعطي أنه كان
شيعيا ( الخلاصة ) ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع ( منهج المقال ) للميرزا محمد الأسترآبادي ( ص : 343 ) طبع إيران
وانظر ( الخلاصة ) للعلامة الحلي ( ص 167 برقم ( 1 ) ، ويريد سيدنا - قدس سره -
في الأصل بالحديث الذي رواه الكشي الذي يعطي أنه كان شيعيا ، ما رواه في رجاله
( ص 320 برقم 237 ) طبع النجف الأشرف ، ونصه : ( محمد بن مسعود قال :
حدثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل
ابن مزيد أخي شعيب الكاتب ، قال : قال أبو عبد الله - عليه السلام - أنظر إلى
ما أصبت فعد به على إخوانك ، فان الله - عز وجل - يقول : ( إن الحسنات يذهبن
السيئات ) قال مفضل : كنت خليفة أخي على الديوان ، قال : وقد قلت : قد
ترى مكاني من هؤلاء القوم ، فما ترى ؟ قال : لو لم يكن كنت ) ودلالة هذا
الحديث على تشيعه ظاهر من قول الإمام - عليه السلام - ( فعد به على إخوانك )
فان أمره - عليه السلام - بإعادة ما أصاب من أموال السلطان على إخوانه يكشف
عن أنهم إخوانه في التشيع وولاء أهل البيت - عليهم السلام - والاعتقاد بإمامتهم .
قال شيخنا الحجة المامقاني - قدس سره - في ( تنقيح المقال : ج 3 ص 243 )
( إن استشهاده - عليه السلام - بالآية على صلة إخوانه بما يصيبه من مال السلطان يريد
به - عليه السلام - على الظاهر - الامر بأخذه لهم لتكون سيئته بتولي العمل مكفرة
بالصلة ، وأما الاخذ لنفسه ثم التصدق به على إخوانه أوصلتهم به فإنه سيئة ، وصرفه
كيفما كان سيئة أخرى ) .
وعد المفضل - هذا - الشيخ الطوسي في رجاله - من أصحاب الباقر - عليه
السلام - ( ص 137 برقم 37 ) ، مقتصرا على ذكر اسمه واسم أبيه .
وذكره المولى الأردبيلي في ( جامع الرواة : ج 2 ، ص 261 ) وقال :
( روى عنه سيف بن عميرة في ( الكافي ) في باب النهي عن القول بغير علم ) والرواية
هي التي رواها سيدنا - قدس سره - في الأصل عن الكليني - رحمه الله - .