عنه هارون بن مسلم ، وعنه - أيضا - أبو روح فرج بن ، أبي قرة - أو أبي
فروة . - في ( التهذيب في باب المساجد ) وفي ( الكافي في باب
فضل الجهاد ) : ( قال : حدثني أبن أبي ليلى ) ويأتي عن يعقوب بن
يزيد ، عن مصعب ، عنه في باب حالات الأئمة - عليهم السلام - في
السن ( 1 )
قال الشيخ : ( عامي ) ( 2 ) والكشي ( بتري ) ( 3 ) والمجلسي
هامش
( 1 ) جاء في باب فضل المساجد من كتاب التهذيب للشيخ الطوسي ( ج 3
ص 260 ) طبع النجف الأشرف سنة 1378 ه : ( عن هارون بن مسلم عن مسعدة
ابن صدقة الربعي ) ، وفي باب فضل الجهاد منه ( ج 6 ص 123 ، طبع النجف
الأشرف سنة 1380 ه : ( عن أبي روح فرج بن أبي فروة عن مسعدة بن صدقة
قال : حدثني ابن أبي ليلى . . . ) الخ ، وفي كتاب الكافي للكليني - باب فضل الجهاد -
( ج 5 ص 4 ) طبع إيران سنة 1378 ه ، ( . . . عن أبي روح فرج بن قرة عن
مسعدة بن صدقة ، قال : حدثني ابن أبي ليلى . . . ) ، وفي الكافي أيضا - باب حالات
الأئمة - عليهم السلام في السن ( ج 1 ص 383 ) : ( عن يعقوب بن يزيد ، عن
مصعب ، عن مسعدة . . . )
( 2 ) راجع : رجال الشيخ الطوسي - باب أصحاب الباقر - عليه السلام -
ص 137 برقم 40 - طبع النجف الأشرف .
( 3 ) راجع : رجال الكشي ( ص 333 ) طبع النجف الأشرف ، فإنه عد
جماعة من البترية ، وقال : ( وأما مسعدة بن صدقة بتري ) .
والبترية - بتقديم الباء الموحدة المفتوحة بعدها التاء المثناة الفوقانية الساكنة -
هم أصحاب كثير النوا ، والحسن بن صالح بن حي ، وسالم بن أبي حفصة ، والحكم
ابن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأبي المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا إلى
ولاية علي - عليه السلام - ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهما إمامتهما
ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي
ابن أبي طالب - عليه السلام - يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر ، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي بن أبي طالب - عليه السلام - عند
خروجه الإمامة ، ذكر ذلك الكشي في رجاله ( ص 202 ) .
وسبب تسميتهم بالبترية : ما ذكره الكشي في رجاله ( ص 205 ) بسنده
( عن سدير قال : دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - ومعي سلمة بن كهيل ،
وأبو المقدام ثابت الحداد ، وسالم بن أبي حفصة ، وكثير النوا ، وجماعة معهم ،
وعند أبي جعفر - عليه السلام - أخوه زيد بن علي ، فقالوا لأبي جعفر - عليه السلام -
نتولى عليا وحسنا وحسينا ونتبرأ من أعدائهم ؟ قال : نعم ، قالوا : نتولى أبا بكر وعمر
ونتبرأ من أعدائهم ؟ قال : فالتفت إليهم زيد بن علي ، وقال لهم : أتبرأون من فاطمة ؟
بترتم أمرنا بتركم الله ، فيومئذ سموا البترية ) .