ثم اختار التوقف في أمره . ولا وجه للتوقف ، لان الجارح مقدم مع
التساوي ، فكيف بمن ذكرناه ) ( 1 ) .
واختار هذا القول ممن تأخر عن الشهيد - رحمه الله - ولده المحقق
الشيخ حسن ( 2 ) وسبطاه الفاضلان المحمدان ( 3 ) والفاضل الأردبيلي ( 4 )
والسيد الداماد ( 5 ) وصاحب الوسيط ( 6 ) .
وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - : ( محمد بن سنان ضعفه المشهور
ووثقه المفيد في الارشاد ، وهو معتمد عليه - عندي - ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) راجع : كتاب النكاح من ( المسالك ) الشرط الثاني من أسباب انتشار
الحرمة بالرضاع ، في شرح قول المحقق : ( ولا حكم لما دون العشرة إلا في رواية
شاذة ) .
( 2 ) هو صاحب ( معالم الأصول ) ابن الشهيد الثاني - رحمه الله - فإنه اختار
القول بتضعيفه في كتابه ( منتقى الجمان ) .
( 3 ) الفاضلان المحمدان : هما الشيخ محمد صاحب ( شرح الاستبصار ) ابن
الشيخ حسن صاحب ( المعالم ) ، والسيد محمد صاحب ( المدارك ) فان الشهيد
الثاني - رحمه الله - هو جد الأول لأبيه ، وجد الثاني لامه ، فهما سبطاه ، والسبط
يطلق على ولد الولد ، وعلى ولد البنت كما ذكره علماء اللغة .
( 4 ) هو المولى أحمد الأردبيلي - رحمه الله - صاحب ( مجمع الفائدة ) شرح
الارشاد للعلامة الحلي .
( 5 ) راجع الراشحة السادسة والعشرين من رواشحه ( ص 88 ) طبع إيران
( 6 ) راجع : الوسيط - الذي لا يزال مخطوطا - للميرزا محمد الأسترآبادي
صاحب ( منهج المقال ) المطبوع في ترجمة محمد بن سنان .
( 7 ) راجع : الوجيزة للمجلسي الثاني ، الملحقة بآخر رجال ( الخلاصة )
ص 164 .