وقال ابن الغضائري : محمد بن سنان ضعيف غال لا يلتفت إليه ( 1 )
وفيما أفرده التستري من ( رجال ابن طاووس ) زيادة الوضع بعد
الغلو ( 2 ) .
وقال ابن شهرا شوب - بعد ذكره والإشارة إلى كتبه - : ( وقد
طعن عليه ) . ( 3 ) وكلامه هذا يحتمل الحكم والحكاية .
ورجح السيد جمال الدين بن طاووس تضعيفه ( 4 ) .
وقال العلامة في ( الخلاصة ) - بعد نقل توثيقه عن المفيد - رحمه الله -
وتضعيفه عن الشيخ والنجاشي وابن الغضائري - : ( والوجه عندي التوقف
فيما يرويه ) وعلل ذلك بما تقدم نقله عن الفضل بن شاذان وأيوب بن
نوح - قال - : ونقل عنه أشياء ردية ذكرناها في كتابنا الكبير ) ( 5 ) .
وذكر في ( المختلف - في مسائل الرضاع ) : رواية الفضيل بن يسار
هامش
( 1 ) راجع : رجال القهبائي فيما نقله عن كتاب رجال الضعفاء لابن الغضائري
- حرف الميم -
( 2 ) التستري : هو المولى عبد الله بن الحسين المتوفى سنة 1021 ه فإنه استخرج
من التحرير الطاووسي ما كان أدرجه فيه من كتاب الضعفاء لابن الضغائري ورتبه
على الحروف ، وهو الموجود اليوم المعروف برجال الغضائري .
( 3 ) راجع : معالم العلماء لابن شهرا شوب : ص 102 برقم 684 طبع
النجف الأشرف .
( 4 ) يعني : رجح السيد علي بن طاووس في رجاله ( حل الاشكال في معرفة
الرجال ) الذي حرره الشيخ حسن بن زين الدين الشهيد الثاني وسماه التحرير
الطاووسي .
( 5 ) راجع : ذلك في القسم الثاني من رجاله - الخلاصة - ص 251 برقم 17
طبع النجف الأشرف .