الإسكاف ، وهي ناحية ببغداد على صوب النهروان من سواد العراق .
والمشهور بالانتساب إليها جماعة ، منهم - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن
مالك الإسكافي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الله الإسكافي أحد المتكلمين
من معتزلة بغداد ، تنسب إليها الاسكافية ، وهم طائفة من المعتزلة .
وأبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن بن أحمد ، كان خطيب أسكاف بني
الجنيد ) ( 1 ) - قال - : ( وكان أبو عبد الله الجنيد الإسكاف يتكلم بكلام
الجنيد بن محمد البغدادي - كثيرا - فلقب به ، ومن أولاده - الذي يقال له
( الجنيدي ) - : محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي الجنيدي من أهل إصبهان
يروي عن أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي ، كتبت عنه أحاديث يسيرة
وكان صحيح السماع والأصول ، وقدم علينا ب ( سمرقند ) سنة ستين وثلاثمائة
رسولا لوالي خراسان منصور بن نوح إلى الترك ، وقتل في بلاد الترك
في تلك السنة ) ( 2 ) .
ومن الغريب موافقة ابن الجنيد للجنيدي المذكور في الاسم والنسب
والنسبة والطبقة ، حتى كاد يذهب الوهم إلى أنه هو هو ، وابن الجنيد
يقال له : الجنيدي أيضا . فقد ذكر النجاشي - في ترجمة - المفيد - : ( أن
هامش
( 1 ) وإلى هنا ينتهي ما اختصره سيدنا - قدس سرة - مما ذكره السمعاني
بمادة ( الإسكافي ) ( ج 1 ص 234 ) .
( 2 ) وإلى هنا ينتهي ما اختصره سيدنا - قدس سره - مما ذكره السمعاني
بمادة ( ( الجنيدي ) ( ج 3 ص 359 ) وهو كلام أبي سعد الإدريسي الحافظ
المذكور في صدر الكلام ( ص 358 ) نقله عنه السمعاني إلى آخره ، وليس من
كلام السمعاني - نفسه - لأنه جاء فيه جملة : ( وقدم علينا بسمرقند سنة 360 هج )
والسمعاني ولد سنة 506 هج ، وتوفى سنة 562 هج ، باتفاق أرباب المعاجم
الرجالية .