باب القاف
القاسم بن سلام
بتشديد اللام - يكنى : أبا عبيد ( 1 ) من المشاهير في الحديث والأدب
والغريب والفقه وصحة الرواية وسعة العلم . روى عن أبي زيد الأنصاري
والأصمعي وأبي عبيدة ، وابن الأعرابي والكسائي والفراء ، وغيرهم ، ومات
في مكة سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومائتين . وقيل : غير ذلك .
هامش
( 1 ) قال أبو الطيب اللغوي عنه : مصنف حسن التأليف إلا أنه قليل الرواية
يقتطع من اللغة علوما أفتن بها ، وكتابه ( الغريب المصنف ) اعتمد فيه على كتاب
رجل من بني هاشم جمعه لنفسه ، وأخذ كتب الأصمعي فبوب ما فيها وأضاف إليها
شيئا من علم أبي زيد وروايات عن الكوفيين ، وكذا كتابه في غريب الحديث ،
وغريب القرآن انتزعهما من غريب أبي عبيدة ، وكان مع هذا ثقة ورعا لا بأس به
ولا نعلمه سمع من أبي زيد شيئا ، وكان ناقص العلم الاعراب ، وقال غيره : كان
أبو عبيد فاضلا في دينه وعلمه ربانيا مفتيا في القرآن والفقه والاخبار والعربية ،
حسن الرواية ، صحيح النقل ، سمع منه يحيى بن معين وغيره ، وله من التصانيف
الغريب المصنف ، وغريب القرآن ، وغريب الحديث ، ومعاني القرآن ، والمقصور
والممدود ، والقراءات ، والمذكر والمؤنث ، والأمثال السائرة ، وغير ذلك ، مات
بمكة سنة 223 ه أو سنة 224 ه ، عن سبع وستين سنة ، وقيل : سنة 230 ه ،
وكا وكانت ولادته سنة 150 ه ، وقيل سنة 154 ه ، وقيل سنة 157 ه .
راجع في أخباره : بغية الوعاة للسيوطي ، وتاريخ بغداد للخطيب ، وفهرست
ابن النديم ، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي ، ونزهة الألباء للأنباري ، وطبقات
القراء للجزري ، وطبقات الفقهاء للشيرازي ، وطبقات الحنابلة للفراء ، وشذرات
الذهب لابن العماد ، وتذكرة الحفاظ للذهبي ، والكامل في التاريخ لابن الأثير
الجزري ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ، ومرآة الجنان لليافعي ، وتهذيب
التهذيب لابن حجر العسقلاني ، وميزان الاعتدال للذهبي ، والمختصر من تاريخ
اللغويين للزبيدي ، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ، ومفتاح السعادة لطاش
كبري ، وطبقات الشافعية للسبكي ، وغيرها من المعاجم والتواريخ .