الحسين ما لقبك به جدك ، فقبل وأسمع الناس ) ( 1 ) .
وحكي عن الشيخ أبي عبد الله المقداد السيوري : أنه قال نحو ذلك في كتابه
المسمى بالرائع في الأصول ( 2 ) وفي المجالس عن بعض الاعلام : ( أن السيد رحمه
الله كان يلقب بالثمانيني - أيضا - لأنه خلف ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته
ومحفوظاته وترك من كل شئ ثمانين ثمانين ، وصنف كتابا يقال له ( الثمانين )
فلذلك لقب به ) ( 3 ) ( قلت ) وهو في جمعه بين الدنيا والآخرة مصداق
قول الإمام الصادق - عليه السلام - ( وقد يجمعهما الله تعالى لأقوام ) ( 4 )
وفي قصة الجزيرة الخضراء والبحر الأبيض وهي حكاية طويلة أوردها
هامش
( 1 ) راجع : ( الدرجات الرفيعة : ص 459 ) طبع النجف الأشرف ،
ومجالس المؤمنين للقاضي نور الله التستري ( ج 1 ص 501 ) طبع إيران سنة 1375 ه
( 2 ) هكذا في الأصل ، وسماه صاحب ( روضات الجنات ص 667 ) كتاب
( اللوامع الإلهية ) وقال : ( وكتابه اللوامع من أحسن ما كتب في فن الكلام ، على
أجمل الوضع وأسد النظام ، وهو في نحو من أربعة آلاف بيت . . . والعجب أن
المترجمين لأحوال الرجل لم يذكروه ) ، وهكذا سمي الكتاب باللوامع الإلهية في علم
الكلام فيما وجد نقلا عن خط الشيخ حسن بن راشد الحلي الذي ترجم له صاحب
أمل الآمل ، وكان تلميذ المقداد السيوري المتوفى يوم الأحد السادس والعشرين
من شهر جمادي الآخرة سنة 826 ه ، أنظر : ترجمة المقداد المفصلة في كتاب
( روضات الجنات ) وفي غيره من المعاجم الرجالية ، وكل من ترجم له لم يعد
من مؤلفاته كتابا باسم ( الرائع ) ولعله تصحيف ( اللوامع ) .
وقد فرغ المؤلف من تصنيف ( اللوامع ) يوم الأربعاء 19 جمادى الأولى سنة 804 ه
( 3 ) أنظر : كتاب مجالس المؤمنين ( ج 1 ص 501 ) طبع إيران .
( 4 ) روى هذه الرواية الكشي في ( رجاله : ص 349 - ص 350 ) طبع
النجف الأشرف ، بسنده عن الصادق - عليه السلام - أنه : ( إذا رأى إسحاق
بن عمار وإسماعيل بن عمار قال : ( وقد يجمعهما لأقوام ) يعني الدنيا والآخرة ) .