القزويني - عن الشيخ المفيد - رضي الله عنهم أجمعين - " ( 1 ) .
وذكر الشيخ الثقة الجليل علي بن عبيد الله بن بابويه القمي : هذا الشيخ
في ( فهرسته ) الموضوع للرجال المتأخرين عن الشيخ الطوسي - رحمهم الله -
وقال فيه : " الشيخ الثقة أبو الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي
فقيه ، وجه ، دين ، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر الطوسي ، وجلس
في مجلس درس سيدنا ( المرتضى ) علم الهدى " ( 2 ) .
وانما لم يذكر النجاشي ، لان وضع كتابه قد اقتضى ذلك ( 3 ) ولذا
لم يذكر فيه المفيد - رحمه الله - ولا المرتضى ، والشيخ إلا بالتقريب .
وقول ( الصهرشتي ) : " ابن النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي "
لا يقتضي المغايرة للنجاشي المعروف ، إذ ليس في كلام غيره ما ينافيه . وهو
- لمعاصرته له - أعرف بما كان يعرف به في ذلك الوقت .
وأما تكنيته ب ( أبي الحسين ) فهو الظاهر المطابق لما في كتاب
النجاشي ، وما تقدم عن العلامة - رحمه الله - في ( الإجازة ) ( 4 ) وموضع
هامش
( 1 ) انظر : مصادر ( كتاب البحار : ج 1 ص 15 ) طبع إيران الجديد .
( 2 ) راجع : ص 6 من ( فهرست منتجب الدين ) علي بن عبيد الله الملقب
ب ( حسكا ) الرازي بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه القمي ( 504
- 585 ) ه وقد طبع الكتاب بإيران ملحقا بآخر الجزء الأخير من ( بحار المجلسي ) .
ترجم لمنتجب الدين - هذا - في أكثر المعاجم الرجالية .
( 3 ) حيث أنه ألفه في تراجم علماء الإمامية من زمان الشيخ الطوسي إلى عصره
فهو بمنزلة ( الدليل ) ل ( فهرست الشيخ الطوسي ) فالنجاشي خارج من وضع كتابه .
( 4 ) أي : إجازة العلامة - الكبيرة - لبني زهرة التي أشرنا إليها سابقا .