للنجاشي " ( 1 ) - ثم في بيان الاعتماد على الكتب - : " وكتابا الرجال
عليها مدار العلماء الاخبار في الأعصار والأمصار " ( 2 )
وفي ( أمل الآمل ) : " أحمد بن العباس النجاشي ، ثقة ، جليل
القدر ، معاصر للشيخ ، يروي عن المفيد - رحمه الله - ووثقه العلامة
- رحمه الله - إلا أنه قال : ( أحمد بن علي بن أحمد بن العباس ) وفي
الاستدراك توهم المغايرة ، وأن النجاشي : هو أحمد بن العباس لا أحمد
ابن علي ، وقد عرفت التحقيق " ( 3 ) .
وممن نص على توثيق النجاشي ومدحه ، وأثنى عليه بما هو أهله من
القدماء العظماء : أبو الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهر شتى ، الفقيه
المذكور ، قال - في كتاب قبس المصباح : - " أخبرنا الشيخ الصدوق
أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن النجاشي الصيرفي المعروف ب
( ابن الكوفي ) ببغداد ، وكان شيخا بهيا ، ثقة ، صدوق اللسان عند
المخالف والمؤالف " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : ج 1 ص 16 من البحار المطبوع جديدا في إيران .
( 2 ) المصدر نقسه ج 1 ص 33 .
( 3 ) راجع : أمل الآمل للشيخ الحر العاملي ، الملحق ب ( رجال أبي علي
الحائري ) : ص 32 طبع إيران سنة 1302 ه .
( 4 ) هو نظام الدين أبو الحسن سليمان بن الحسن ( الصهرشتي ) ، كان عالما
كاملا ، فقيها ، وجها ، دينا ، ثقة ، شيخا من شيوخ الشيعة ، ومن أعاظم تلامذة
السيد المرتضى ، والشيخ الطوسي . ويروي عنهما ، وعن الشيخ المفيد ، وأبي يعلى محمد
ابن الحسن بن حمزة الجعفري ، وأبى الحسين أحمد بن علي الكوفي النجاشي
وأبي الفرج المظفر بن علي بن حمدان القزويني ، وأبي المفضل الشيباني ، والشيخ أبي عبد الله
الحسين بن الحسن بن بابويه ابن أخي الصدوق ، والشيخ أبي الحسن محمد بن الحسين
القتال . ويروي عنه الشيخ حسن بن الحسين بن بابويه المعروف ب ( حسكا ) . له
كتب عديدة ، منها - قبس المصباح في الأدعية - وهو مختصر مصباح . المتهجد
للشيخ الطوسي ، إصباح الشيعة بمصباح الشريعة ، التبيان في عمل شهر رمضان ، نهج
المسالك إلى معرفة المناسك ، البداية ، النفيس في الفقه ، التنبيه ، النوادر ، المتعة
شرح نهاية الشيخ الطوسي ، شرح مالا يسع جهله ، عمدة الولي والنصير في نقض
كلام صاحب التفسير ، وهو القاضي أبو يوسف القزويني . وله الانفرادات بالفتوى
ويشير الشهيد - قدس سره - إلى بعض فتاويه وخلافاته في الفروع الفقهية في كتبه
ككتاب ( الذكرى ) و ( غاية المراد ) في مبحثي منزوحات البثر ، وزكاة الغنم .
ويذكر - ذلك عنه - المحقق في ( المعتبر ) في منزوحات البئر .
و ( صهرشت ) - بكسر الصاد وسكون الهاء وفتح الراء وسكون الشين - :
لعله نسبة إلى ( صهرشت ) من بلاد ( الديلم ) .
ترجم له عامة المعاجم الرجالية ، ك ( رياض العلماء ) للميرزا عبد الله أفندي
- مخطوط - و ( روضات الجنات : ص 302 ) و ( فهرست منتجب الدين ) الملحق
بآخر أجزاء ( البحار : ص 6 ) و ( معالم العلماء لابن شهرآشوب : 56 ) طبع النجف
و ( منتهى المقال : ص 153 ) و ( أمل الآمل : ص 45 ) و ( تنقيح المقال : ج
2 ص 56 ) و ( المقابيس : ص 12 ) و ( الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي :
ج 2 ص 40 ) طبع النجف الأشرف . وغيرها كثير .