ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد ( 1 ) وكتاب : لب الحكمة ، ورسالة :
هامش
( 1 ) إيضاح المقاصد - هذا - شرح لكتاب ( حكمة عين القواعد ) الذي هو
تأليف علي بن عمر الكاتبي القزويني صاحب ( الشمسية ) في المنطق ، ذكره صاحب
( كشف الظنون ) ، فقال - في حرف الحاء - : " حكمة العين للعلامة نجم الدين أبي
الحسن علي بن عمر الشهير بدبيران الكاتبي القزويني المتوفى سنة 675 ه ، أوله :
سبحانك اللهم يا واجب الوجود ( الخ ) ذكر فيه أن جماعة من الطلبة لما فرغوا من
بحث الرسالة المسماة بالعين في المنطق من تأليفاته التمسوا منه أن يضيف إليها رسالة
في الإلهي والطبيعي ، فأجاب " ثم قال : " ومن الشروح شرح جمال الدين حسن
ابن يوسف الحلي ، وهو شرح بقال : أقول ، أوله : الحمد لله ذي العز الباهر الخ . . . "
وقال في حرف العين : " عين القواعد في المنطق والحكمة للشيخ الامام
أبي المعالي نجم الدين علي بن عمر بن علي الكاتبي القزويني المتوفى سنة 675 ه ، أوله :
بعد حمد واجب الوجود ( الخ ) ، ورتبه على مقدمه وثلاث مقالات وخاتمة . . . ومن
شروحه ( إيضاح المقاصد في حكمة عين القواعد ) أوله : الحمد لله ذي العز
الباهر ( الخ ) وهو شرح بقال : أقول " ثم جاء في زيادات ( كشف الظنون )
الملحقة به " قال ولي الدين جار الله العلامة - من علماء الدولة العثمانية - : هذا
سهو من المؤلف كاتب چلبي ، لان إيضاح المقاصد شرح لحكمة العين لابن المطهر
الحلي الشيعي ، لا للعين " .
فظهر من ذلك أن أصل الكتاب اسمه ( عين القواعد ) وهو في المنطق ، فلما
أضاف إليه الإلهي والطبيعي سماه ( حكمة العين ) والعلامة - رحمه الله - شرح حكمة العين
بشرح سماه ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد ) ومن هنا توجه الاعتراض
على ( كاتب چلبي ) يجعله ( إيضاح المقاصد ) : تارة شرحا لحكمة العين ، وأخرى
للعين ، مع أنه عند جعله شرحا للعين سرح بأنه شرح لحكمة العين .
قال شيخنا الامام الطهراني - دام تأييده - في ( ج 13 ص 212 ) من الذريعة
" . . . وقفنا على نسخة في ( مكتبة السيد محمد مشكاة ) في طهران تاريخ كتابتها
سنة 731 ه وتاريخ الفراغ من الشرح سنة 694 ه ، وقد طبعت أخيرا في طهران
سنة 1378 ه مع مقدمة مبسوطة وفهارس متعددة لولدنا الأكبر الفاضل الباحث
الميرزا علي المنزوي - زاد الله توفيقه " .