الوصول إلى علمي الأصول ، وغاية الوصول ، وايضاح السبل في شرح مختصر منتهى
السؤول ، والأمل في علمي الأصول والجدل ، وهو شرح مختصر الأصول
لابن الحاجب ، وكتاب : النكت البديعة في تحرير الذريعة ( 1 ) ذكرها
في ( الخلاصة ) و ( المسائل المدنية ) ، وله إجازة طويلة لبنى زهرة ،
ذكر فيها جميع طرقه إلى المحدثين والفقهاء ، ما رأيت في الإجازات أحسن
منها ، ولا أجمع ( 2 )
وأما المنطق والكلام ، فهو الشيخ الرئيس فيهما والامام ، وله فيهما :
كتاب الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، وكتاب : كشف المراد
في شرح تجريد الاعتقاد ، وكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ، وكتاب
مناهج اليقين في أصول الدين ، وكتاب : الاسرار الخفية في العلوم العقلية
وكتاب : أنوار الملكوت في شرح الياقوت ( 3 ) وكتاب : نهج المسترشدين
في أصول الدين ، وكتاب : الألفين ، الفارق بين الحق والمين ( 4 ) وكتاب :
هامش
( 1 ) الذريعة في الأصول للسيد المرتضى - رحمه الله - لا تزال مخطوطة .
( 2 ) أنظر الإجازة لبني زهرة المؤرخة ( 25 ) شهر شعبان سنة 723 ه التي
ذكرها بنصها المجلسي - رحمه الله - في كتاب الإجازات الملحق بآخر ( البحار )
- ص 21 من الطبع القديم بإيران .
( 3 ) الياقوت : هو تأليف إبراهيم النوبختي ، في علم الكلام .
( 4 ) كتاب الألفين - هذا - ذكر فيه ألف دليل على إمامة أمير المؤمنين
- عليه السلام - وألف دليل على إبطال شبه المخالفين ، ولم يكن مرتبا ورتبه ولده
فخر الدين محمد بن الحسن ، وليس الموجود في النسخ المتداولة من الألف الثاني
إلا يسير ، والظاهر أن ولده لم يظفر ببقيته أو أن تأليفه لم يتم ، ففي آخر إحدى
النسخ المطبوعة ما نصه : " فهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب من الأدلة
الدالة على وجوب عصمة الامام ، وهو ( 1038 ) دليلا وهو بعض الأدلة فان
الأدلة على ذلك لا تحصى ، وهي براهين قاطعة لكن اقتصرنا على ألف دليل
لقصور الهمم عن التطويل ، وذلك في غرة رمضان المبارك سنة 712 ه ، وكتب
حسن بن المطهر ببلدة جرجان في صحبة السلطان الأعظم ( غياث الدين محمد أولجايتو )
خلد الله ملكه " . وكتب ولده ( فخر المحققين ) - بعد هذا الكلام - ما صورته :
" هذا صورة خط المصنف والدي - قدس الله سره - وكتب هذا من النسخة بياضا . . .
ووافق الفراغ منه في ( 17 ) ربيع الأول من سنة 754 ه بالحضرة الشريفة الغروية
صلوات الله على مشرفها ، والحمد لله وحده " . وطبع الكتاب بإيران سنة 1296 ه
وطبع ثانيا بالنجف الأشرف سنة 1372 ه ، وعلق عليه المغفور له الحجة الشيخ
محمد الحسين المظفر المتوفى سنة 1381 ه .