في ( الفهرست ) ( 1 ) و ( كتاب الرجال ) ( 2 ) . وذكر العلامة - رحمه
الله - إنه ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهد ، ورع . ( 3 ) وذكر
النجاشي في كتابه مثل ذلك . ( 4 )
وأورد أبو عمرو الكشي في شأنه روايات كثيرة تدل على مدحه
وعظم منزلته ، ولكن نقل : أنه كان فطحيا ثم رجع عند الموت . ( 5 )
هامش
( 1 ) راجع : ( ص 73 برقم 164 ) من فهرست الشيخ الطوسي - رحمه الله -
طبع النجف الأشرف سنة . 1380 ه .
( 2 ) راجع : ( ص 371 برقم 2 ) من رجال الشيخ الطوسي - رحمه الله -
طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه ؟
( 3 ) راجع : ( رجال العلامة الحلي ( الخلاصة ) ص 37 ، برقم 2 ) طبع
النجف الأشرف سنة 1381 ه .
( 4 ) لم يصرح النجاشي في ( رجاله : ص 26 ) طبع إيران بأنه ثقة - كما صرح
الشيخ في كتابيه ، والعلامة في ( الخلاصة ) - ولكنه يفهم توثيقه ضمنا من روايته
الروايات عن الكشي ، وعدم تعرضه للطعن عليه وقدحه ، وقد ذكرنا في تعليقتنا
السابقة ( ص 24 ) من هذا الجزء : أن طريقة النجاشي فيمن يذكره من الرجال أن
الرجل إن كان فيه مطعن وغميزة فإنه يلتزم ايراد ذلك - البتة - في ترجمته أو في ترجمة
غيره ، فمهما لم يورد ذلك - مطلقا - واقتصر على مجرد ترجمة الرجل وذكره من دون
إرداف ذلك بمدح أو ذم - أصلا - كان ذلك آية أن الرجل سالم عنده عن
كل مطعن ومغمز ، وقد فهم ذلك منه ابن داود الحلي صاحب الرجال في نقله عن
رجال النجاشي ، ولذا عبر سيدنا قدس سره - في الأصل - بعبارة : " وذكر النجاشي
في كتابه مثل ذلك " فكأنه يقصد أن النجاشي وإن لم يصرح في رجاله بتوثيقه
ولكن يفهم ذلك منه ضمنا ، فلاحظ ذلك .
( 5 ) راجع : ( رجال الكشي : ص 433 - وص 466 - بعنوان : تسمية
الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا - عليهما السلام - ) الذي صرح
فيه بان بعضهم ذكر مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي بن فضال ممن أجمعت
الصحابة على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم ، وراجع :
أيضا ( ص 473 ) فإنه روى رواية عن محمد بن قولويه ذكر فيها بأنه كان الحسن
ابن علي بن فضال فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن عليه السلام ، فرجع
وهو في غمرات الموت .
=