تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
المتأخرين ، ولعمري : ما أنصف الصهباء من * ضحكت إليه وقد عبس " ( 1 ) وكأني بلسان حال الناقد يقول : قد أنصف الصهباء من أزال عنها ما التبس وفى ( أمل الآمل ) : " . . . كان عالما ، فاضلا ، جليلا ، محققا ، متبحرا من تلامذة المحقق نجم الدين ، يروي عنه الشهيد رحمه الله بواسطة ابن معية ، وقد قال في بعض إجازاته عند ذكره : الشيخ الامام سلطان الأدباء ، ملك النثر والنظم ، المبرز في النحو والعروض ، - قال - : ومن شعره في قصيدة يرثي بها الشيخ محفوظ ابن وشاح - رحمه الله - : لك الله ، أي بناء تداعى * وقد كان فوق النجوم ارتفاعا وأي همام دعاه الخطوب * فلبى ، ولولا الردى ما أطاعا وأي ضياء ثوى في الثرى * وقد كان يخفى النجوم التماعا
هامش
( 1 ) ( إيجاز المقال في معرفة الرجال ) ذكره شيخنا الامام الطهراني في كتاب ( الذريعة : ج 2 ص 487 ، طبع النجف الأشرف ) وقال - بعد العنوان المذكور - : " للمولى فرج الله بن محمد بن درويش بن الحسين بن حماد بن أكبر الحويزي ، معاصر المحدث الحر العاملي - كما ذكره في ترجمته في الامل - وقال : له رجال كبير في مجلدين ، ونقل السيد شبر بن محمد الموسوي الحويزي المشعشعي ترجمة جده الأعلى السيد محمد بن فلاح عن هذا الكتاب في رسالته التي عملها لاثبات سيادة جده المذكور ونسبه ، وقال صاحب ( رياض العلماء ) : إنه جمع فيه كل رطب ويابس ، وذكر جميع من عاصره ومن تقدم عليه ، وقال السيد عبد الله شبر في خاتمة ( جامع المعارف والاحكام ) : إنه كبير في ثمانين الف بيت - بل أكثر - يدل على سعة باعه ، وكثرة اطلاعه ، وينقل عنه السيد المعاصر في ( روضات الجنات ) في ترجمة سليم بن قيس الهلالي " .