إلى خوض غمرها ، وقاعدة أنا أبو عذرها " ( 1 ) وهو كما قال .
وقال الشهيد الثاني - رحمه الله - في ( إجازته المشهورة ) ( 2 ) للشيخ
حسين بن عبد الصمد الحارثي والد الشيخ البهائي - رحمه الله - : " وبالاسناد
المتقدم إلى الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي ، وزين الدين علي بن
طراد المطار آبادي جميع مصنفات ومرويات الشيخ الفقيه ، الأديب ، النحوي
هامش
( 1 ) ومما قال - في مقدمة رجاله قبل هذه الجملة - : " . . . وبدأت بالموثقين
وأخرت المجروحين . . . ورتبته على حروف المعجم في الأوائل والثواني فالآباء . . .
وضمنته رموزا تغني عن التطويل ، فالكشي : ( كش ) والنجاشي ( جش ) وكتاب
الرجال للشيخ ( جخ ) والفهرست ( ست ) والبرقي ( في ) وعلي بن أحمد العقيقي
( عق ) وابن عقدة ( قد ) والفضل بن شاذان ( فش ) وابن عبدون ( عب )
والغضائري ( غض ) ومحمد بن بابويه ( يه ) وابن فضالة ( فض ) . . . وبينت
رجال النبي والأئمة ( ع ) فكل من أعلمت عليه برموز واحد منهم فهو من رجاله
ومن روى عن أكثر من واحد ذكرت الرمز بعددهم ، فالرسول ( ص ) : ( ل ) وعلى
( ي ) والحسن ( ن ) والحسين ( سين ) وعلي بن الحسين ( بن ) ومحمد بن علي الباقر ( قر )
وجعفر بن محمد الصادق ( ق ) وموسى بن جعفر الكاظم ( ظم ) وعلي بن موسى
الرضا ( ضا ) ومحمد بن علي الجواد ( د ) وعلي بن محمد الهادي ( دي ) والحسن بن
علي العسكري ( كر ) ومن لم يرو عن واحد منهم ( لم ) . . . "
ويقال : فلان أبو عذر فلانة : إذا كان افترعها واقتضها .
( 2 ) انظر : الإجازة المذكورة في ( كتاب الإجازات ) الملحق بآخر ( كتاب
البحار : ص 84 ) وفي ( كشكول البحراني : ج 2 ص 207 ) طبع النجف
الأشرف ، وأطراه الشهيد الأول في إجازته للشيخ محمد بن عبد علي بن نجدة
المؤرخة ( 10 ) شهر رمضان سنة 770 ه ، والموجودة صورتها في ( كتاب الإجازات
للمجلسي ص 40 ) فإنه قال : ( ص 41 ) " . . . عن الشيخ الامام سلطان الأدباء
ملك النظم والنثر المبرز في النحو والعروض تقى الدين أبي محمد الحسن بن داود "