ففي النقد - بعد الترجمة - : " وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة عين
صحيح الحديث ، ثبت ، واضح الطريقة ، نقى الكلام ، جيد التصانيف مات
سنة احدى عشرة بعد الألف " ( 1 ) .
وفي الوجيزة : " وابن الشهيد الثاني - صاحب المعالم - ثقة " ( 2 )
وفي أمل الآمل : " كان عالما فاضلا عاملا ، كاملا متبحرا ، محققا
ثقة ، فقيها ، وجيها ، نبيها ، محدثا ، جامعا للفنون ، أديبا ، شاعرا
زاهدا ، عابدا ، ورعا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير المحاسن ، وحيد
دهره ، وأعرف أهل زمانه بالفقه والحديث والرجال ، له كتب ورسائل
منها : منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ، خرج منه كتب
العبادات . وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ، خرج منه مقدمته في الأصول
وبعض كتاب الطهارة . ومناسك الحج ، والرسالة الاثنا عشرية في الصلاة
وإجازة طويلة ، أجاز بها السيد نجم الدين العاملي ، تشتمل على تحقيقات
لا توجد في غيرها ، نقلت منها كثيرا في هذا الكتاب ، ورأيتها بخطه . وله
جواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة ، سئل عنها السيد محمد بن
جويبر ، وحاشية مختلف الشيعة مجلد ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق
الاجتهاد والتقليد ، وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاووسي في الرجال
ورسالة في المنع عن تقليد الميت ، وله ديوان شعر ، جمعه تلميذه الشيخ
هامش
( 1 ) راجع : نقد الرجال للتفريشي : ص 90 طبع إيران :
( 2 ) انظر : الوجيزة للعلامة المجلسي الملحقة بخلاصة الرجال للعلامة الحلي
- رحمه الله - ( ص 149 - طبع إيران ) .