تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الأنصار ( 1 ) . وهو من علماء الصحابة وفضلائهم ، وممن كان يؤخذ عنه في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد كان - رضي الله عنه - شديد الانقطاع إلى أهل البيت ، صريح الولاء لهم ، معروفا بذلك لدى الخاصة والعامة . روي : " إنه كان يتوكأ على عصاه ، ويدور في سكك المدينة ومجالس الناس ، ويقول : " علي خير البشر ، من أبى فقد كفر " معاشر الأنصار
هامش
( 1 ) جاء في رواية الكشي - بترجمة جابر بن عبد الله ص 42 طبع النجف - بسنده : " . . . عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، قال : كان عبد الله أبو جابر بن عبد الله من السبعين ، ومن الاثني عشر . وجابر من السبعين ، وليس من الاثني عشر " . والسبعون : هم الذين كانوا بايعوا النبي ( ص ) في عقبة منى . والاثنا عشر هم الذين بايعوه ( ص ) قبل ذلك ، وعينهم نقباء للأنصار . والعقبة هي التي تضاف إليها ( الجمرة ) فيقال : ( جمرة العقبة ) . والجمرة عن يسار الطريق للقاصد إلى منى من مكة . وعندها مسجد يقال له : مسجد البيعة وفي ( مجمع البحرين للطريحي مادة : عقب ) : " . . . وليلة العقبة هي الليلة التي بايع رسول الله ( ص ) الأنصار على الاسلام والنصرة ، وذلك أنه ( ص ) كان يعرض نفسه على القبائل في كل موسم ليؤمنوا به ، فلقي رهطا فأجابوه ، فجاء في العام المقبل اثنا عشر إلى الموسم ، فبايعوه عند العقبة الأولى ، فخرج في العام الاخر سبعون إلى الحج ، واجتمعوا عند العقبة ، وأخرجوا من كل فرقة نقيبا ، فبايعوه ، وهي البيعة الثانية " . وذكر مثل ذلك ابن عبد البر في ( الاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 : ص 4 وص 7 ) طبع مصر 1328 ه‍ وقال : " كان الذين بايعوه في العقبة الأولى ستة من الأنصار فآمنوا به وصدقوه " فلقيه العام المقبل سبعون رجلا قد كانوا آمنوا به ، فأخذ منهم النقباء اثني عشر رجلا " . وذكر ابن سعد في ( الطبقات الكبرى ج 1 ص 219 - 220 ) طبع بيروت = 1376 ه‍ : الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى ، و ( ص 221 - 223 ) الذين بايعوه في العقبة الآخرة . وفي ( ج 3 ص 602 منه ) ذكر النقباء الاثني عشر رجلا الذين اختارهم رسول الله ( ص ) من الأنصار ليلة العقبة بمنى . وراجع - أيضا - : ( سيرة ابن هشام ج 1 ص 275 - 276 ) بهامش شرحها ( الروض الأنف ) فإنه عد عبد الله بن عمرو ( والد جابر ) ممن حضر العقبة وفي ( ج 2 ص 17 منه ) عده من النقباء الاثني عشر . وراجع - أيضا - الإصابة لابن حجر - بترجمة عبد الله بن عمرو طبع مصر سنة 1328 ه‍ بعد ذكر اسمه ونسبه : " . . . الصحابي المشهور معدود في أهل العقبة وبدر ، وكان من النقباء واستشهد بأحد ثبت ، ذكره في الصحيحين من حديث ولده . . . " وفي ( ج 3 ص 561 منه ) - بعد ذكر نسبه - " شهد عبد الله بن عمرو العقبة مع السبعين من الأنصار ، وهو أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد بدرا وأحدا ، وقتل - يومئذ - شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . . . " وذكر مثله في ( ج 3 ص 620 ) . وراجع - أيضا - السيرة النبوية لزيني دحلان - بهامش السيرة الحلبية - ج 1 ص 289 ط مصر سنة 1320 ه‍