وقد روى عنه حديث ( غدير خم ) جماعة من التابعين ( 1 )
وحكي : انه لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان بريدة
في قومه ، فأقبل برايته إلى المدينة ، ونصبها على باب دار أمير المؤمنين
عليه السلام ، ثم إن القوم خوفوه وهددوه ، فبايع أبا بكر مكرها ( 2 )
هامش
( 1 ) راجع - في ذلك - الجزء الأول من ( كتاب الغدير للأميني : ص 20 )
ط إيران . فقد وفى الموضوع حقه ، واستعرض عشرات المصادر السنية - من الصحاح
وغيرها - التي تذكر حديث الغدير من طريق بريدة بن الحصيب .
( 2 ) لم نجد هذه القصة بنصها في كتب التاريخ . كما أن الشيخ عباس القمي
يذكرها في كتابه ( تحفة الأحباب في ترجمة بريدة : ص 29 طبع إيران ) بعنوان
الرواية ، ولم يذكر راويها . ولكن السيد علي خان المدني في كتابه ( الدرجات الرفيعة
ص 403 ) طبع النجف قال : " وفي مناقب ابن شهرآشوب : جاء بريدة حتى
ركز رايته في وسط ( أسلم ) حتى قال : لا أبايع حتى يبايع علي ، فقال علي عليه السلام :
يا بريدة : أدخل فيما دخل فيه الناس ، فان اجتماعهم أحب إلي من اختلافهم اليوم " .