بنو موسى
" عمار بن موسى الساباطي ، أبو الفضل مولى ، وأخواه : قيس
وصباح . رووا عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن عليهما السلام . وكانوا ثقات
في الرواية . . . " قاله النجاشي ( 1 )
وعمار فطحي - كما حكم به الكشي ( 2 ) وحكاه عن العياشي ( 3 )
هامش
( 1 ) انظر : ( رجال النجاشي ص 223 ) طبع إيران ، بعنوان : عمار
ابن موسى الساباطي .
( 2 ) انظر رجال الكشي ص 218 برقم 130 طبع النجف الأشرف
بعنوان : عمار بن موسى الساباطي .
( 3 ) راجع ( رجال الكشي : ص 294 برقم 189 ) طبع النجف
الأشرف ، فإنه روى عن محمد بن مسعود العياشي ما هذا لفظه : " قال
محمد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، منهم
ابن فضال - يعني الحسن بن علي - وعمار الساباطي ، وعلي بن أسباط
وبنو الحسن بن علي بن فضال علي وأخواه ، ويونس بن يعقوب ، ومعاوية
ابن حكيم ، وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء " .
وابن مسعود - هذا - هو محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي
السمرقندي المكنى بابي النضر ، والمعروف بالعياشي ، المؤلف لما يزيد على
مائتي كتاب في عدة فنون الحديث ، والرجال ، والتفسير ، والنجوم
وغيرها ، وهو من مشايخ الكشي . ومن طبقة ثقة الاسلام الكليني ، ويروي
كتبه عنه ولده جعفر بن محمد بن مسعود ، ولم يذكر أرباب المعاجم تاريخ
ولادته ووفاته . وذكره الشيخ الطوسي - في باب من لم يرو عنهم عليهم
السلام من كتاب رجاله ص 497 برقم 32 طبع النجف الأشرف - فقال
" . . . أكثر أهل المشرق علما وفضلا وأدبا وفهما ونبلا في زمانه
صنف أكثر من مائتي مصنف ، ذكرناها في ( الفهرست ) وكان له مجلس
للخاص ومجلس للعام - رحمه الله - " وذكره الشيخ أيضا في ( الفهرست
ص 136 رقم 593 طبع النجف ) فقال : " محمد بن مسعود العياشي . من
أهل سمرقند . وقيل إنه من بني تميم . يكنى أبا النضر . جليل القدر
واسع الأخبار ، بصير بالروايات مطلع عليها . له كتب كثيرة تزيد على مائتي
مصنف " . ثم ذكر بعض كتبه عن فهرست ابن النديم - وقال - " أخبرنا
بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد
ابن مسعود العياشي عن أبيه " .
وترجم له أيضا النجاشي في ( رجاله ص 270 ) طبع إيران فقال :
" . . . ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة . وكان يروي عن
الضعفاء كثيرا . وكان في أول امره عامي المذهب وسمع حديث العامة فأكثر
منه ، ثم تبصر وعاد إلينا . وكان حديث السن . سمع أصحاب علي بن الحسن
ابن فضال ، وعبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، وجماعة من شيوخ الكوفيين
والبغداديين والقميين " - ثم قال النجاشي - : " قال أبو عبد الله الحسين
ابن عبيد الله ( اي الغضائري ) : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن محمد :
قال لنا أبو جعفر الزاهد : أنفق أبو النضر على العلم والحديث تركة أبيه سائرها .
وكانت ثلاثمائة ألف دينار . وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أوقار
أو معلق ، مملوءة من الناس . وصنف أبو النضر كتبا " ثم عد النجاشي
مائة وأربعة وخمسين كتابا ، وذكر طريقه إلى روايتها عن ابنه محمد
ابن مسعود .
وترجم له ابن النديم في ( الفهرست ص 288 ) ط مطبعة الاستقامة بالقاهرة
وقال : " أبو النضر محمد بن مسعود العياشي ، من أهل سمرقند . وقيل :
إنه من بني تميم . من فقهاء الشيعة الإمامية . أوحد دهره وزمانه في غزارة
العلم . ولكتبه في نواحي خراسان شأن من الشأن " . ثم عد مائة وخمسة وسبعين
كتابا من كتبه .
والموجود من تفسير العياشي جزءان إلى آخر سورة الكهف ، ولا
يوجد غيرهما في الأيدي ، وطبعا بمدينة ( قم ) من بلاد إيران سنة 1380 ه
وسنة 1381 ه .
وترجم للعياشي في أكثر المعاجم الرجالية ، منها : رجال ابن داود الحلي
والوجيزة للمجلسي ، وبلغة المحدثين للبحراني ، وغيرها .