هو مذهب معاوية بن حكيم من متقدمي أصحابنا " ( 1 ) وفي الكافي : " وكان
معاوية بن حكيم يقول : ليس عليهن عدة " ( 2 )
ولأن الشيخ والنجاشي لم يطعنا فيه ، مع تأخرهما عن الكشي . وقول
النجاشي : " ثقة جليل في أصحاب الرضا - عليه السلام - " ( 3 ) قد يأبى ذلك
وهو من رجال ( نوادر الحكة ) ( 4 ) ولم يستثنه أحد .
وروى الكشي : " عن معاوية بن حكيم بن عمار عن أبيه عن
جده : ان ابا الخطاب زحف حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد الله - عليه
السلام " - ( 5 ) ثم قال : " . . . لقد أتى معاوية بشئ منكر لا تقبله العقول وذلك
هامش
( 1 ) وفى بعض النسخ : محمد بن حكيم ( منه قدس سره )
( 2 ) انظر فروع الكافي للكليني - رحمه الله - ( ج 6 - ص 86 ) طبع
طهران سنة 1381 - كتاب الطلاق - باب طلاق التي لم تبلغ والتي يئست
من المحيض .
( 3 ) كما قد عرفت سابقا ص 395 .
( 4 ) ذكرنا في هامشنا السابق ( ص 348 ) المراد من كلمة ( رجال
نوادر الحكمة ) فراجعه وراجع ، أيضا - ص 656 : خاتمة مستدرك الوسائل
الفائدة الخامسة ( ج 3 ص 655 - ص 656 ) .
( 5 ) وتفصيل الحديث كما عن " رجال الكشي : ص 190 "
طبع بمبئ - : " . . . قال : بلغني عن أبي الخطاب أشياء . فدخلت على أبي
عبد الله عليه السلام ، فدخل أبو الخطاب - وانا عنده أو دخلت وهو
عنده فلما ان بقيت انا وهو في المجلس ، قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - :
إن ابا الخطاب روى عنك كذا وكذا . قال : كذب قال : فأقبلت
اروى ما روى شيئا فشيئا مما سمعناه وأنكرناه ، فما بقي شئ الا سألت عنه . فجعل
يقول عليه السلام : كذب ، وزحف أبو الخطاب ، حتى ضرب بيده إلى
لحية أبي عبد الله - عليه السلام - فضربت يده فقلت : خل يدك عن
لحيته . . . " الخ .