ويحتمل أن يكون محمد بن حكيم - هذا - هو : محمد بن حكيم
المتكلم الذي روى عن الكاظم عليه السلام : أنه رخص له في الكلام ، وأمره
به ، وكان يرضيه كلامه . ( 1 ) فهو ممدوح .
وما تقدم عن النجاشي لا يدل على توثيقه ، وان احتمله .
ومن بني حكيم : محمد بن مرازم الثقة . قال النجاشي : " محمد
ابن مرازم بن حكيم الساباطي الأزدي ثقة ، له كتاب يرويه عنه جماعة
منهم محمد بن خالد البرقي ، ومنهم علي بن حديد بن حكيم ( 2 )
وقد ضعفه الشيخ في كتابي الأخبار ( 3 ) وقال في باب الربا . من التهذيب : -
هامش
( 1 ) ذكر الكشي في رجاله ( ص 280 - ص 281 ) طبع بمبئ
ما نصه : " حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثني يونس
ابن عبد الرحمن عن حماد ، قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمر
محمد بن حكيم ان يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وان يكلمهم ويخاصمهم . حتى كلمهم في صاحب القبر ، فكان إذا انصرف
إليه قال له : ما قلت لهم ؟ وما قالوا لك ؟ ويرضى بذلك منه " .
( 2 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 258 ) طبع بمبئ .
( 3 ) هما : الاستبصار فيما اختلف من الأخبار ، وقد طبع أولا في
لكهنؤ ( الهند ) سنة 1307 ه - وطبع - أخيرا - في النجف الأشرف بأربعة
اجزاء ، وتهذيب الأحكام في شرح المقنعة للمفيد - رحمه الله - ، طبع
أولا في طهران ( إيران ) في جزئين سنة 1317 ه ، وطبع - أخيرا -
في النجف الأشرف في عشرة اجزاء . وهذان الكتابان لشيخ الطائفة
أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي - رحمه الله - المتوفى سنة 460 ه . وهما
من الكتب الأربعة المعتمد عليها عند الشيعة ، ثالثهما - الكافي للكليني
والرابع - من لا يحضره الفقيه للصدوق ابن بابويه القمي ، وهما مطبوعان
طبعات عديدة .