الذي ذكره النجاشي ، وعده من أصحابنا ، وأثبت له كتابا . والذي في
( الفهرست ) : هو الساباطي صاحب الأصل .
وأول من تنبه للمغايرة وحكم بالاشتراك في هذا الاسم : شيخنا
المحقق البهائي - رحمه الله - فإنه قال - في حاشية الخلاصة عند ذكر عبارته
المتقدمة - : " هذا وهم من المصنف . وقد اقتفى اثره ابن داود " ( 1 )
والحق : أن المذكور في كلام النجاشي " امامي ثقة " ( 2 ) والمذكور في فهرست
الشيخ : " فطحي ثقة " ( 3 ) . وهذا مما لا يشتبه على من له أدنى مسكة ، إذا
تتبع الكلامين المذكورين " .
وقال - في مقدمات مشرق الشمسين - : " . . . قد يكون الرجل متعددا فيظن أنه واحد ، كما اتفق ذلك للعلامة - رحمه الله - في إسحاق بن عمار ،
فإنه مشترك بين اثنين : أحدهما - من أصحابنا ، والآخر - فطحي ، كما
يظهر للمتأمل " ( 4 )
وتبعه على ذلك تلامذته المحدثون المحققون : الفاضل القاساني صاحب
هامش
( 1 ) جملة ( وقد اقتفى اثره ابن داود ) من كلام المحقق البهائي
- رحمه الله - أي وقد اقتفى اثر العلامة الحلي - في القول باتحاد الاسمين
وانهما رجل واحد لا رجلان - ابن داود في رجاله ، في القسم الأول
( ص 52 ) اما حاشية البهائي على الخلاصة ، فهي مخطوطة ولا توجد لدينا اليوم
( 2 ) كما عرفت في كتاب رجاله ( ص 55 ) طبع إيران .
( 3 ) قال - رحمه الله - في ( ص 39 ) طبع النجف الأشرف : " . . . وكان فطحيا إلا أنه ثقة . . . " .
( 4 ) راجع : ( ص 11 ) من مشرق الشمسين ، طبع إيران الحجري
سنة 1314 ه .