أحدهما - إسحاق بن عمار بن حيان الكوفي التغلبي الصيرفي ، والآخر - إسحاق
ابن عمار الساباطي : والأول ثقة من أصحابنا - كما قاله النجاشي ( 1 )
والثاني فطحي موثق - كما قاله الشيخ ( 2 ) .
ومما يشير إلى المغايرة : اختلافهما في المذهب ، ونسبة الكتاب إلى
الأول ، والأصل إلى الثاني ، وهما متغايران في اصطلاح علماء الرجال ، كما
يدل عليه كلام الشيخ في أول ( الفهرست ) ( 3 ) وغيره وأن الراوي عن
الأول غياث بن كلوب ، وعن الثاني ابن أبي عمير .
وكذا ما قاله الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام من كتاب " الرجال :
" ان إسحاق بن عمار ثقة له كتاب " ( 4 ) فان الظاهر : ان هذا هو ابن حيان
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 51 ط بمبئ .
( 2 ) فهرست الشيخ : ص ( 15 برقم 52 ) ط النجف .
( 3 ) انظر : ما ذكره الشيخ الطوسي في أول ( الفهرست : ص 2 )
من قوله : " . . . عمدت إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنفات والأصول
ولم أفرد أحدهما عن الآخر لئلا يطول الكتابان ، لان في المصنفين " من له
أصل ، فيحتاج إلى أن يعاد ذكره في كل واحد من الكتابين فيطول "
وقوله أيضا : " . . . فإذا ذكرت في كل واحد من المصنفين ، وأصحاب الأصول "
وقوله أيضا : " . . . فإنه يطلع على أكثر ما عمل من التصانيف ، والأصول "
وقوله أيضا : " . . . فان تصانيف أصحابنا ، وأصولهم لا تكاد تضبط "
فان هذه العبارات ظاهرة أو صريحة في أن المصنفات - اي الكتب - غير
الأصول ، ويؤيد ذلك أنه - رحمه الله - يترجم بعض الرجال ، ويقول :
له كتاب ، ويترجم بعضا آخر ، ويقول : له أصل ، وذلك صريح في تغايرهما .
( 4 ) انظر : رجال الشيخ الطوسي ( ص 342 ) طبع النجف الأشرف
سنة 1381 ه .