وقال العلامة : " ثقة . . . أعمل على روايته " ( 1 )
وابنا أبي رافع : - عبيد الله وعلي - صحبا أمير المؤمنين عليه
السلام ، وكانا كاتبيه .
وكان عبد الله من خواصه - كما في الاختصاص ( 2 ) وغيره له :
هامش
( 1 ) راجع : ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : 3 ) وطبع باسم
( رجال العلامة ) في النجف الأشرف سنة 1381 ه .
ومؤلفه : هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي
ابن المطهر الحلي المشهور ب " العلامة الحلي " وهو جليل القدر ، عظيم
الشأن ، لا نظير له في الفنون والعلوم العقلية والنقلية . وفضائله أكثر من أن
تحصى انتهت إليه زعامة المذهب في المعقول والمنقول . ومؤلفاته كثيرة
جدا ربما تجاوزت الثمانين ، ذكرها كل من كتب في الرجال واستعرضها
هو - قدس سره - في ( رجاله هذا ) وقال : إن مولده تاسع عشر
رمضان سنة 648 ه ، ووفاته في " الحلة " ليلة السبت 11 محرم سنة 762 ه
ونقل جثمانه الطاهر إلى النجف الأشرف ، فدفن في حجرة خاصة على
يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة من جهة الشمال . وقبره ظاهر معروف
يزار - كل يوم - ذكره عامة أرباب المعاجم الرجالية - من الفريقين -
وستقرأ له ترجمة ضافية في هذا الكتاب من قبل سيدنا " بحر العلوم " قدس سره
( 2 ) الاختصاص : تأليف أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري
البغدادي المعروف ب " الشيخ المفيد " ( 336 - 413 ) طبع في طهران سنة 1379 ه
والشيخ المفيد أشهر من أن يذكر ، ولقد تسنم - في عصره -
زعامة المسلمين كافة . وكان يوضع له كرسي الكلام ، فيحاضر على المذاهب
الخمسة ، له من المؤلفات - في المواضيع المختلفة - ما يناهز المائتي كتاب .
ولقد ابنه الحجة القائم - بعد دفنه - كما كتب عنه - بقوله :
- لا صوت الناعي بفقدك انه * يوم على آل الرسول عظيم -
- ان كنت قد غيبت في جدث الثرى * فالعدل والتوحيد فيك مقيم -
- والقائم المهدي يفرح كلما * تليت عليك من الدروس علوم -
ترجم له عامة من كتب في التاريخ والتراجم والرجال . وله ترجمة
ضافية من قبل سيدنا " بحر العلوم " في رجاله هذا - كما سيأتي -
قال الشيخ المفيد : في الاختصاص : ص 4 : " عبيد الله بن أبي
رافع من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان كاتبه . . . "
وترجم لعبيد الله - هذا - بن حجر العسقلاني في ( تهذيب التهذيب
7 / 10 ) ووثقه ، فقال : " عبيد الله بن أبي رافع المدني مولى النبي
صلى الله عليه وآله وسلم - روى عن أبيه - وأمه سلمى - وعن علي - وكان
كاتبه - وأبي هريرة ، وشقران - مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم -
وروى عنه أولاده : إبراهيم ، وعبد الله ، ومحمد ، والمعتمر - والحسن بن
محمد ابن الحنفية ، وعلي بن الحسين ( عليه السلام ) وسالم أبو النضر ، وابن
الكندر ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( ع ) وبسر بن سعيد ، والحكيم
ابن عتيبة ، والأعرج ، وعبد الله بن الفضل الهاشمي ، وعاصم بن عبيد الله
والزبير ، ومعاوية - ابنا عبد الله بن جعفر - وجعفر بن محمد بن علي بن
الحسين ( عليه السلام ) ، وآخرون " - ثم قال - : " . . . قال أبو حاتم
والخطيب : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقاة " - ثم قال - : " . . . قلت :
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث " وذكره ابن حجر - أيضا - في
" تقريب التهذيب " وقال : " انه من الثالثة - اي توفى بعد المائة - " .
وذكره أيضا في ( الإصابة - في باب عبيد الله مصغرا - " فقال : " . . .
ذكره البغوي وغيره في الصحابة " .
وقال عنه ابن قتيبة في ( المعارف ) " . . . لم يزل كاتبا لعلي بن أبي
طالب في خلافته كلها " .
وقال ابن الأثير الجزري في ( أسد الغابة : 3 / 338 ) " . . . عبيد الله
مصغر مضاف إلى اسم الله تعالى - : هو ابن ( أسلم ) مولى رسول الله ( ص )
يعد في الكوفيين " . ثم روى رواية عن بكر بن سوادة عنه : ان
رسول الله ( ص ) كان يقول لجعفر بن أبي طالب : اشبهت خلقي وخلقي
- ثم قال - : أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .
وانظر - أيضا - : ( مجالس المؤمنين : 1 / 248 ) طبع إيران و ( معالم
العلماء لابن شهرآشوب : 77 ) ط النجف الأشرف .
وفي ( جامع المقال للطريحي ) و ( هداية المحدثين للكاظمي ) : " . . . عبيد الله مشترك بين ثقة ، وغيره ، ويمكن استعلام انه ابن أبي رافع
كاتب أمير المؤمنين عليه السلام - برواية محمد بن عبيد الله - ابنه - عنه "