وطرقنا عموما وخصوصا ( 1 )
والموثق الدال على أنها قبل الصلاة ( 2 ) شاذ يحتمل الحمل على التقية ، فقد
حكي في المنتهى وغيره عن جماعة من العامة ( 3 ) .
( والمبالغة في الدعاء ، والمعاودة إن تأخرت الإجابة ) إجماعا منا كما
حكاه في المنتهى ، قال : لأن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء ، ولأن الحاجة
باقية ، فكان طلبها بالدعاء مشروعا ، ولأنها صلاة يستدفع بها أذى ، فكانت
مشروعة كالأولى ( 4 ) .
( ومنها نافلة شهر رمضان )
( و ) ، قد اختلفت الرويات ( في ) توظيفها واستحبابها ، إلا أن ( أشهر
الروايات ) وأكثرها وأظهرها بين الأصحاب بحيث كاد أن يكون ذلك منهم
اجماعا كما يستفاد من جملة من العبارات ، بل بانعقاده صرح الحلي ( 5 )
والمرتضى ( 6 ) ، والفاضل في المختلف حاكيا له عن الديلمي ( 7 ) .
وربما احتمله عبارة الخلاف ( 8 ) أيضا يدل على ( استحباب ألف ركعة
زيادة على ) النوفل ( المرتبة ) اليومية .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب صلاة الاستسقاء ح 1 ج 5 ص 166 . وتذكرة الفقهاء : كتاب
الصلاة في صلاة الاستسقاء ج 1 ص 168 س 24 عن أبي هريرة وابن عباس .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب صلاة الاستسقاء ح 2 ج 5 ص 167 .
( 3 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج 1 ص 356 س 29 .
( 4 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج 1 ص 356 السطر الأخير .
( 5 ) ا السرائر : كتاب الصلاة باب النوافل . . . ج 1 ص 310 .
( 6 ) الإنتصار : كتاب الصلاة في نوافل شهر رمضان ص 55
( 7 ) مختلف الشيعة : كتاب الصلاة في نافلة شهر رمضان ج 1 ص 126 س 15 .
( 8 ) الخلاف : كتاب الصلاة م 269 ج 1 ص 530 .