وقال عنه صاحب " الروضات " : كان - رحمه الله - من كبار شعراء الشيعة ،
ومسلما بين الفريقين فضله ونبالته وأخلاقه ( 1 ) .
تتلمذ - رحمه الله - على المحقق الحلي بشهادة كل من ترجم له من العلماء
أما مؤلفاته فقد ذكر في " الأمل " أن له ديوان شعر كبير وديوان شعر صغير
وشرحا للقصيدة البديعية ( 2 )
5 - الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح الحلي : قال عنه في " الأمل " : كان
عالما فاضلا أديبا شاعرا جليلا من أعيان العلماء في عصره ، ولما توفي رثاه الحسن بن
علي بن داود بقصيدة ، وجرى بينه وبين المحقق نجم الدين جعفر بن سعيد ،
مكاتبات ومراسلات من النظم والنثر ، ذكر جملة منها الشيخ حسن في إجازته فقال
عند ذكره : وكان هذا الشيخ من أعيان علمائنا في عصره ( 3 ) ، وذكره صاحب
" الروضات " : من أجلاء تلامذة مولانا المحقق المرحوم ( 4 )
وقال عنه في ترجمة المحقق : الشيخ شمس الملة والدين محفوظ بن وشاح بن
محمد ، الراثي له بفاخر قصيدته والمرثي عليه بقصيدة الحسن بن داود من بعد
موته ( 5 )
ومدح المحقق بقصيدة فأجابه المحقق بقصيدة نذكر منها :
فسريا بالفضائل بي رويدا * فلست أطيق كفران الحقوق
وحمل ما أطيق به نهوضا * فإن الرفق أنسب بالصديق
فقد صيرتني لعلاك رقا * ببرك بل أرق من الرقيق ( 6 )
هامش
( 1 ) الروضات : 5 / 81 .
( 2 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 149 .
( 3 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 229 .
( 4 ) الروضات : 6 / 105 .
( 5 ) الروضات : 2 / 184 .
( 6 ) أمل الآمل ( القسم الثاني ) : ص 231 .